الفصل التاسع و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل التاسع و العشرون سجينتى الحسناء

رجال شهاب البدراوى و قصه ناصر الصواف و تصفيه الكثير من العناصر التى تم القبض عليها ليردد بتأكيد
_ ناصر اهم ورقه معانا و من غيره مفيش ق\ضيه

حك سعد ذقنه باظافره و حرر ربطه عنقه قليلا مرددا
_ نيللى لو عرفت ان اكرم مات هتتضايق لانها كانت عايزه …

قاطعه وائل بحده
_ عايزه حبل المشنقه و اهو مات تفرق ايه ؟ هى تفرق معانا احنا ان الق\ضيه باظت و مش عايز القض\يه دى كمان تبوظ ، ارجوك يا سعد وافق انك تترافع عنه و اهو على اﻻقل يبقا واحد مننا هو اللى …

قاطعه سعد الدين يفسر له سبب رفضه هاتفا
_ انت مش فاهم انا رافض ليه ؟ مش بس عشان العداوه اللى بينى و بينه

سأله باطناب
_ اومال ليه تانى ؟

اجابه موضحا
_ لما ابقا المحامى بتاعه يعنى كاتم اسراره يبقا بتحطنى فى وش المدفع قدام شهاب و اللى معاه و انا لسه عايز اتجوز و مش ناوى ارمل مراتى بدرى اوى كده

ضحك بسخريه متسائلا
_ قول انك خايف بقا !!

عاد يضحك مجيبا
_ ما انت لسه قايل لى من خاف سلم

فكر قليلا حتى يجد حل و عاد يستطرد
_ طيب بص … انا هدخلك تتكلم معاه و تفهمه سبب رفضك و اهو على اﻻقل يعرف اننا نفذنا رغبته و بلغناك و يمكن لما يتكلم معاك يقولك اى معلومه تفيدنا فى الق\ضيه الصعبه دى

وافق بالنهايه على طلبه و لكن على مضض بعد ان اكد له وائل ان الزياره ستكون سريه و لن يعلم عنها احد
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

قضت يوما ساحرا برفقته باحدى القبائل و ارتدت ملابسهم و صففت شعرها مثلهم و التقط لها العديد من الصور التذكاريه

ذهبت معه للصيد بعد ان اصرت عليه بالموافقه عندما عرض عليه احد اعضاء القبيله تجربه اﻻمر

انحنى يختبئ خلف شجيره و ممسكا بقوس و سهم و هى بجواره تراقب بعدسه رؤيه ليليه فاشارت له عندما وجدا ضالتهما

سحب السهم و وضعه بحذر و اطلقه ليستقر بقلب تلك الغزاله التى كانت على مقربه منهما لتصرخ بفرحه و انتصار و يعودا برفقه الدليل الذى معهم للقبيله فقاموا بسلخها و شيها على شوايه بدائيه ليقتات منها الجميع فتتذوق دارين لحم الغزال ﻻول مره بحياتها

عادا مع خيوط النهار اﻻولى للفندق حيث غرفتهما الجديده و استغرقا بالنوم حتى صدح هاتف الغرفه من قِبل المرشد الذى يرافقهما حتى يذهبا برفقته لاحد الغابات المفتوحه و المعروفه هناك ب( افريكانو بارك )

ظلت جالسه بتلك السياره المفتوحه و المخصصه للتنقل بتلك اﻻماكن الوعره فرددت تهمس باذن زوجها
_ مش خطر عربيه مفتوحه كده فى غابه ؟

اجابها يطمأنها
_ اكيد هم ادرى لو فى خطوره كانو عملوها مقفوله

ضحكت بخفه هاتفه
_ شكلك مش بتتفرج على افلام اجنبى !!

ابتسم لها بمكر يسألها
_ و فيها ايه بقا اﻻفلام دى ؟

اجابته و هى تنظر حولها للحيوانات التى تجرى يمينا و يسارا حول السياره من الحمار الوحشى للغزال لانواع عديده من القرده تقص عليه الامر كأنها تحكى فيلما سينمائيا
_ وسط المناظر التحفه دى يخرج السواق عشان يشوف العربيه لما بتتعطل او يلاقى فرع شجره فينزل عشان يشيله يقوم ناطط عليه اسد او اناكوندا و يبلعه بحاله كده و يفضل السُياح جوه العربيه المقفوله مش المفتوحه بيحاولو يتصلو بحد ييجى ينجدهم و كل ما حد يحاول ينجدهم يتاكل

ضحك بصخب و ردد بمزاح
_ طيب اطمنى العربيه مش مقفوله يعنى لو اﻻسد و ﻻ الاناكوندا جم هنا هنتاكل هنتاكل

انكمشت داخل نفسها و دلفت بداخل اضلعه تتحامى به فاحاطها بذراعيه هاتفا
_ الله … ده الخوف ده حلو بشكل ، خليكى خايفه كده بقا لحد ما نوصل

لينحنى ملتقطا شفتيها بقبله عميقه تحرجت منها و اشارت للسائق و هتفت
_ احنا مش لوحدنا

اجابها بعبث
_ هو مركز فى الطريق عشان ميدخلش منطقه اﻻسود و التماسيح

ارتمت داخل احضانه تحكم ذاعيها حول خصره فقبلها من رأسها متنهدا بفرحه و سعاده
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

دلف الزنزانه السريه و جلس معه على عجزتيه هاتفا بصوت قوى
_ خير يا ناصر ؟

نظر له اﻻخير بعيون مرتعده و خائفه هاتفا بحزن
_ كتر خيرك انك قبلت تترافع عنى بعد كل المشاكل اللى بينا دى

ردد سعد الدين بصوت قوى
_ انا موافقتش اترافع عنك … بس جيت عشان ابقا ريحت ضميرى من ناحيتك

ابتلع اﻻخر لعابه بذعر مرددا
_ ﻻ ارجوك … محدش هيقدر يخرجنى من الورطه دى غيرك

ضحك سعد الدين بسخريه هاتفا
_ انت متصور صوت و صوره و انت بتقتل اكرم ، انا لو ساحر مش هعرف اخرجك منها

اماء مؤيدا و ردد
_ ايوه بس كلهم زمايلك و صحابك و تقدر تعمل معاهم اتفاق زى اللى عملته مع اكرم

عقد ساعديه امام صدره هاتفا
_ و النتيجه كانت ايه فى اﻻخر ؟ اهو اتقتل و ﻻ قدر يوفى باﻻتفاق و ﻻ قدرو يحموه من شهاب و رجالته اللى انت واحد منهم

مسح بكفيه على وجهه يحاول استجماع شجاعته و هتف
_ شهاب مش هيسيبنى اعيش حتى لو اكدتله ان اسراره فى بير ملوش قرار ، عشان كده انا هتكلم و ….

قاطعه سعد بحده
_ انت لو عايز تتكلم كنت اتكلمت لكن انت عايز مساومه و انا اسف مش هكون طرف فيها الحكايه دى

وقف متجها للباب فصرخ الاخر هاتفا بتضرع و توسل
_ انا كده كده ميت … بس عايز احمى وﻻدى

التفتت ينظر له فهتف
_ ممكن يقتلهم لمجرد خوف منه يكونو عارفين اى حاجه ، عشان كده انا عايزك تساعدنى ان ولادى و مراتى يبقو تحت الحمايه و يسفروهم برا فى حته بعيد عن شهاب و رجالته

عادت ضحكه السخريه ترتسم على وجه سعد الدين الذى ردد
_ انت فاكر نفسك فى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *