الفصل التاسع و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل التاسع و العشرون سجينتى الحسناء

class=”html-br” />_ ايه تقييد الحريه ده بس يا ربى !!
جلسا اسفل ظل اشجره و نظرت اماها لطائر البطريق المنتشر على طول الشاطئ هاتفه بإعجاب و ذهول
_ مكنتش متخيله كل الجمال ده بصراحه … و بطريق فى جنوب افريقا كمان !!
اجابها بحب و هو يقبل كفها
_ ليكى عليا كل ما وقتى يسمح افسحك فسحه متحلميش بيها
انحنت تستند برأسها على كتفه مردده بصوت رقيق
_ ربنا يخليك ليا
سألها بحيره
_ مش هتنزلى الميه ؟
اماءت بلا هاتفه
_ عايزه اخد كام صوره اﻻول عشام لما نرجع افرجها لماما و ليلى قبل ما اتبل
اماء موافقا و بدء بتصويرها بجوار المناظر الطبيعيه و فور ان انتهى ردد
_ يلا بقا الميه شكلها يجنن
خلعت ردائها ليتفاجئ سيف مما ترتديه اسفله فجحظت عيناه على وسعما و هو يراها ترتدى زى سباحه فاضح مكون من قطعتين يظهر معظم جسدها النحيل فقوس حاجبيه بغضب و هو يجدها تتخذ وضعيه رياضيه و هى تهتف بمرح
_ صورنى كده بقا عشان اوريهم انى لسه بلياقتى البدنيه

ظل وجوم وجهه و جحوظ عينه فانتبهت لشكله و لكن ليس قبل ان ينحنى و يلتقط ذلك الرداء و وضعه على جسدها و سحبها من ذراعها بقوه و حده حتى وصلا للكوخ فدفعها بقسوه و هو يصرخ بها
_ ايه الجنان ده ؟ ازاى تلبسى كده ؟ قد كده شايفانى مش راجل قدامك؟
ابتلعت لعابها بذعر و هى تحاول الرد عليه و لكنه حقا لم يمهلها وقتا للحديث فكان يصرخ و يصيح بحده و صوتا عالياً
_ ازاى تسمحى لنفسك تلبسى كده ؟ و مغطياه بفستان طويل عشان تحطينى قدام اﻻمر الواقع كمان
رفعت يدها امام وجهه تدافع عن نفسها
_ ابدا مكانش ده قصدى يا سيف انااا….
قاطعها صارخا
_ انتى عايزه تتظبطى من اول و جديد ، و لابسه عليه كاش مايوه ليه ؟ ماكنتى قلعتيه كمان و بينتى اللى فاضل من جسمك و ﻻ كنتى بتدراى الجرح ؟
صمتت فتأكد من تخمينه فتعجب و رفع حاجبه و هو يردد بحده
_ يعنى انتى مكسوفه تبينى الجرح ده و مش مكسوفه من ربنا ؟ و ﻻ مكسوفه من منظرى قدام زمايلى اللى معانا هنا و شافوكى و بيقولو بينهم و بين نفسهم هى دى مرات سيف المهدى ؟ ازاى هانت عليكى نفسك و جسمك بالشكل ده ؟
ظلت واقفه صامته لشعورها بانها قد اقترفت ذنبا عظيما و لكنها حقا لم تتعمد ذلك فهى طوال حياتها اعتادت على ارتداء ملابس متحرره دون ان يعقب عليها احد ليأتى هو و يصحح لها الكثير من المفاهيم
عادت من شرودها على صوته الهادر
_ اقلعى البتاع ده فورا
نظرت له بخجل فصرخ بها
_ ايه ….. مكسوفه تلقعى قدامى و مكنتيش مكسوفه و انتى قالعه قدام خلق الله دول كلهم ؟
اكمل بصياح هادر
_ بقولك اقلعيه
انزلت القطعه العليا و اخفت ثدييها بساعديها و وقفت تنظر له فردد بصرامه
_ بقولك اقلعيه
خلعت القطعه السفلى لتصبح عاريه تماما فخبأت جسدها بساعديها و ظلت ترتجف خجلا ليقترب منها و انحنى يلتقط ثوب السباحه رافعا اياه امام وجهها هاتفا بحده
_ كل القرف ده تنسيه ، و اللبس المقرف اللى بتلبسيه كمان تنسيه و من انهارده اى لبس مش هيعجبنى هيتقلع فورا لحد ما اشوف ايه اخرتها معاكى يا دارين
بكت بصمت فنظر لها و هى تبكى ليشعر بانه قد زاد من عنفه معها فاقترب هامسا
_ سيبك منى و من تحكماتى يمكن انا راجل مقفل و دمى حامى حبتين
نظرت له بتعجب من حديثه ليفاجئها باستطراده
_ خليكى ف كلام ربنا اللى امرك تسترى جسمك و امرك تسمعى كلام جوزك و امرنى استر عرضك
بالرغم من حدته فى الحديث اﻻ انها شعرت بالخجل فما القاه على مسامعها حقا قد اخجلها من نفسها فدمعت عيناها بغزاره و هى مطرقه لرأسها فوضع اصبعه اسفل ذقنها و رفعها لاعلى لتتلاقى عينيها بمقلتيه فشعر بجسده ينتفض من فرط شعوره بها و هى عاريه امامه هكذا و هذا السكون المغرى فانحنى يلتقط عبراتها بفمه ملثما وجهها و فمها و عنقها بقبله جامحه عرفت طريقها الى ثغرها فبادلته القبله و كأنها بذلك تعتذر له عما بدر منها فى حق نفسها قبل حقه فحملها فور ان تعلقت برقبته و توجه بها للفراش و بدء ببث حبه و لهيب شوقه لها عن طريق لمساته و حديثه باذنها بمعسول الكلام و الغزل الذى جعلها تحلق فى السماء
غفيا قليلا ليستيقظ هو عندما قاربت الشمس على الغروب فاوقظها برقه هاتفا بحب
_ موﻻتى …. اصحى يا موﻻتى
تمطعت بجسدها بكسل فابتسم لها و هو يردد
_ ايه يا عروسه … هنقضى شهر العسل كله فى السرير و ﻻ ايه ؟




