الفصل السابع و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السابع و العشرون سجينتى الحسناء

عيناها فتضايق ثانيه من رده فعلها و لكنه سألها تلك المره
_ بتعيطى ليه دلوقتى ؟ اوعى تقوليلى زعلتى عليه كبنى آدم و ﻻ الهرى ده
اماءت بلا معقبه
_ ابدا … ده يستاهل الحرق
شعر بالفرحه تغزوه و لكنه اراد ان يفهم سبب حزنها فسألها باهتمام
_ اومال بتعيطى ليه يا ديدو؟
اجابته بغصه
_ عشان ملحقتش اخد حقى منه ﻻ بالقانون و ﻻ بايدى
اجابها و هو يسحبها لتدخل عميقا داخل اضلعه
_ اخدتى حقك بالعداله اﻻهيه يا موﻻتى …. انهى احسن بقا ؟
ابتسمت و ارتفعت بجسدها لتعتليه قليلا و ابتسمت بحبور هاتفه
_اكيد العداله اﻻهيه يا سيفو
ضحك بخفه من تدليلها و مداعبته باطراف اصابعها على وجهه فابتسم مرغما جسدها على الاتصاق بجسده و ردد
_ هى الساعه كام ؟
نظرت بساعه الحائط و رددت
_ عشره و ربع
تمطع بجسده فاردا ذراعيه و احكمهما عليها و تثائب بكسل هاتفا
_ لسه بدرى … تعالى ننام شويه كمان عشان نكون فايقين فى الطياره
سألته بدلال
_ لسه مش عايز تقولى هنسافر فين ؟
ردد و هو يتدحرج بجسده ببراعه لتصبح هى اسفله هاتفا بمشاكسه
_ منا قلتلك ميت مره رايحين جنوب افريقيا
زفرت بتنهيده و رددت
_ بطل هزار بقا و قول رايحين فين بجد ﻻن اكيد هنكون جوه مصر
قوس حاجبيه بتعجب و سألها
_ اشمعنى جوه مصر
رفعت كتفيها لاعلى هاتفه بتفسير
_ عشان عملت الباسبور و ماخدتهوش منى نحط عليه فيزا ﻻى بلد
ضحك ملئ فمه و ردد و هو يقبلها قبله عميقه على ثغرها
_ فى بلاد كتيره اوى مش بتحتاج تأشيره يا ديدو و فى بلاد بتاخدى التأشيره بتاعتها و انتى فى المطار بتاعها و خصوصا البلاد السياحيه
رفعت كفها تتحسس بشرته و رددت بدلال قاتل و هى تداعب شعيرات وجهه و صدره
_ قولى عشان خاطرى رايحين فين ؟
انقض يقبلها بلهفه من اثر مداعباتها له و اثارتها التى جعلته يفقد السيطره بنفسه و هتف
_ قلت رايحين جنوب افريقيا
قوست فمها و تنهدت بحيره و رددت
_ خلاص مش عايزه اعرف
قضم شفته و هو ينظر لمفاتنها الظاهره اسفل ثوبها الشفاف و اطبق فمه عليها يقبلها بنهم و نزل بشفتاه فوق لباسها الليلى و بدء بتوزيع قبلاته على طول جسدها حتى تأوهت بصوت مسموع و هى تشعر بالاثاره تجتاح جسدها فخلع عنها ثوبها و اعقبه بخلع ملابسه و بدء بالارتواء من رحيق زهرتها النضره برائحه المسك و العنبر ليذهبا معا بعالمهما الخاص حيث العشق الخالص ليهمس باذنها فور ان انتهى
_ عمرى ما حبيت واحده بالشكل ده و ﻻ حتى نسرين يا مولاتى
يتبع ………………………………




