الفصل السابع و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السابع و العشرون سجينتى الحسناء

الهجوم … كان كل همى انزل من العربيه و اجرى عليكى و خصوصا بعد ما اتكدت انهم تبع لواحظ و كنت متأكد ان العداوه بينكم ممكن تخليها تأذيكى فمكانش فارق معايا ضرب النار كان فارق معايا بس انى الحقك
ابتسمت بحبور و هتفت
_ و انا جوه معاها كانت بتهددنى انها هتقتلك و تسبينى اعيش بحسرتك و كان كل همى انزل من البوكس عشان الحقك
قبلها قبله عميقه على شفتيها و ردد بتساول
_ يعنى هى كانت عارفه مشاعرك ناحيتى قبل ما انا اعرفها ؟
اماءت بخجل و اطرقت رأسها لتردد بحزن لتلك الذكرى اﻻليمه
_ رجالتها قالولها انهم موتو كل اللى فى العربيات و انا ساعتها حسيت ان الدنيا اسودت فى عنيا
قبلها من وجنتها و عاد يكمل
_ بس يشاء القدر ان انتى تنقذينى ، عشان كده ذكريات اليوم ده عندى مش وحشه اوى زى ما انتى فاكره
انحنى يقبلها قبله عميقه من فمها و امسك رسغها و اظهر قطع معصمها منه و اشار لها و هو يردد
_ فاكره ده ؟
اماءت بحزن و رددت
_ ده اكتر يوم نفسى امحيه من حياتى
حرك رأسه مؤيدا و ردد
_ لما عرفت باللى عملتيه كنت بموت حرفيا و انا سايق من البيت للسجن بالرغم من انهم طمنونى عليكى ، بس حسيت قد ايه انتى حاجه مهمه بالنسبه لى و اليوم ده اللى قررت اسمعك و اصدقك و اساعدك كمان …. يعنى ذكرى اليوم ده مش كلها وحشه بالرغم من انك اغضبتى ربنا بس احنا عايشين عشان نكفر عن اخطائنا
انحنى اكثر حتى استند على ركبيته و رفع كنزتها قليلا حتى ظهرت بطنها و قبل جرحها قُبل كثيره مداعبه و وقف يردد
_ و اليوم ده بكل ذكرياته الوحشه بس ده اليوم اللى بسببه اعترفتيلى و اخيرا بحبك ليا بعد جبل الجليد اللى كنتى مصدراه ليا …. و بسببه قررت اتخطى اى حواجز بينا عشان نوصل للنتيجه اللى احنا فيها دلوقتى دى ، انك هنا …فى بيتى… و مراتى
اقترب من اذنها و همس بنبره مثيره
_ يعنى كل ذكرى وحشه ليها اثر كويس بينا يا ديدو … حتى جوازتك من الندل ده كانت السبب اننا اتعرفنا ببعض و غير كده عمر طريقنا ما كان هيتقابل ، بصى دايما للجانب المشرق ﻻن ربنا بيسبب اﻻسباب
تنهدت براحه من تفسيره للامر بهذا الشكل فاتسعت شفتيها ببسمه رقيقه فانقض على شفتاها يداعبها اكثر و اكثر حتى بادلته و تعلقت برقبته فحملها و اتجه لغرفه نومها ليكتب بصفحتها اول قصائد الشعر و الغزل بين حبيبين جمعهما الله ليكن سندا لها و تكن مسكناً له
ارتمى على الفراش يلهث بانفاسه و هى اﻻخرى بعد ان اجتاح مشاعرها بلمساته الرقيقه و كلماته العذبه و تغزله الصريح بل و الوقح بجسدها و مفاتنها فسحبها لتستند على صدره و لكنها حاولت ستر جسدها باى شيئ حتى تتجه للمرحاض فاحكم قبضته عليها هاتفا
_ رايحه فين ؟
اجابت بعفويه
_ الحمام
حرك رأسه معترضا و ردد
_ ﻻ خليكى فى حضنى شويه
سحب غطاء الفراش من اسفل جسديهما و احكمه عليها ليدفئها هاتفا باهتمام
_ عشان متبرديش
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
استيقظت باكرا و وقفت بالمطبخ لتحضير الكثير و الكثير من اﻻطعمه الشهيه و هاتفت فدوى فاجابت اﻻخيره بنعاس
_ ايه يا منار الساعه كام عندك؟
اجابتها بلهفه
_ قومى لو هتعملى اكل لدارين انا مش عارفه بتعمليه ازاى ، و انا خلاص خلصت اكل سيف
امتقع وجهها و هى تنظر لساعه الحائط فوجدتها ﻻ تزال الثامنه صباحا فصرخت بها
_ ﻻ حول الله…. انا مجهزه اكل كتير جدا هناك فى التلاجه و غير كده دول مسافرين يعنى اﻻكل ده كله ….
قاطعتها منار
_ اللى يفضل يتشال يا ستى لحد ما يرجعو بالسلامه
اغلقت معها فوجدت طلعت يرمقها بنظرات جامده فرفعت كتفيها بحيره و سألته
_ فى ايه ؟
اجاب بحده
_ اوعى تفكرى تعملى اللى فى دماغك
اجابته بحيره
_ هو ايه ده ؟
زفر بحنق مجيبا
_ انك تطبى عليهم زى القضا المستعجل كده
هدرت بحده و عصبيه
_ انا عايزه اطمن





