الفصل السابع و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل السابع و العشرون سجينتى الحسناء

للجانب هاتفه بفضول
_ طيب كنت عايز تقول ايه ؟

لتصرخ و هى رافعه سبابتها فى وجهه بتحذير
_ بس لو طِلعت حاجه قليله اﻻدب مش هسكت لك

اقترب منها هامسا بحب
_ ﻻ مش قليله اﻻدب و ﻻ حاجه … هى نص نص ، يعنى انتى و مفهوميتك

غمز لها مجددا فضحكت بخفه ليردد هو
_ عايز نتجوز حالا

سألته بدهشه
_ ازاى يعنى ؟ عرفى !!!!

ضحك و ضحك حتى تقطعت نياطه من كثره الضحك و اصبح يلهث بانفاسه و ردد باستفاضه
_ ﻻ طبعا … انتى غاليه اوى و تستحقى يتعملك اكتر من اى بنت فى الدنيا دى كلها بس انا عرفت ان الوقت مهم اوى .. و كل الوقت اللى ضاع من عمرنا و احنا مش بعض و الوقت اللى ضاع و احنا بنأخر جوازنا عشان شويه فرش و تجهيز و معاه كمان الوقت اللى ضاع و احنا زعلانين من بعض مش هنعرف نعوض منه و ﻻ ساعه واحده ، و لو حد فينا حصله حاجه بعد الشر طبعا فالتانى هيعيش عمره كله ندمان على الوقت ده

ابتسمت و اجابته بحب
_ معاك حق و انا بحبك يا سعد و عايزه ابقا معاك فى كل خطوه من حياتك لشغلك ، لتعب مامتك لسعادتك … يعنى كله كله

اقترب منها و امسك راحتيها معا و وضعهما على صدره و ردد غامزا بعينه
_ كله كله ؟

اماءت موافقه فردد بلهفه
_ طيب ايه رأيك نروح ﻻقرب مأذون و نكتب الكتاب دلوقتى قبل ما ترجعى فى كلامك ؟

رفعت كتفيها بحيره هاتفه
_ هنجيب منين شهود و وكيل ؟

وضع سبابته على ذقنه يحركه بتفكير و هتف بالنهايه
_ هخلى السواق بتاعى و البواب بتاعك شهود

ضحكت بسخريه هاتفه
_ و يا ترى مين وكيلى بقا ؟ اوعى تقولى بتاع الديليڤرى مثلا؟

حرك رأسه معترضا و ردد
_ هتتحل …. كده كده انتى ملكيش حد من قرايبك هنا ، كنتى ناويه تخلى مين وكيلك؟

رددت بحيره
_ بصراحه معرفش

صمتت قليلا و عادت تهتف
_ استنى لقيتها

نظر لها باهتمام و هى تهتف
_ عمو صبحى

نظر لها متعجبا فوضحت
_ ده كان جارنا فى الڤيلا اللى جنبنا و كان هو و بابى اصحاب جدا و لسه عايش لوحده … احنا كمان ممكن نخلى المأذون يكتب الكتاب عنده فى الڤيلا لانه كبير فى السن و مش هيقدر يتحرك

بسمته العريضه زينت وجهه و هو يردد
_ يعنى موافقه ؟

اماءت موافقه و هتفت
_ هبعت له البواب يكلمه على ما اطلع اغير هدومى

سألها بدهشه
_ ليه الفستان مش عاجبك ؟

اماءت موافقه و هتفت
_ عاجبنى ، بس انا كنت شاريه فستان عشان كتب كتابنا و عايزه البسه

وافق على الفور لتصعد من جديد لترتدى فستانها الابيض المائل للاصفر او ما يعرف باﻻوف وايت و نزلت لتجده فى انتظارها هو و سائقه و بوابها و معهم المأذون ليتجهوا جميعا صوب منزل جارها



و هناك تمم الشيخ عقد قرانهما و عند عودتهما لمنزلها وقف امام ابوابه و ظل ينظر لها و هو يبتلع باثاره و كأنه ينتظرها حتى تعطيه اى اشاره بالموافقه على دخوله فابتسمت له و رددت بعفويه
_ هتستنى عندك على ما اجيب موبايلى و شنطتى من جوه عشان نروح الفرح و لا هتدخل ؟

حملها بلهفه و صعودا لغرفه نومها و هو يردد بوقاحه
_ ﻻ طبعا هندخل
~~~~~~~~~~~~~

انزلها برفق و رويه و هى لا تزال ملتصقه بجسده فنظر لها بعشق خالص و ظل يتفحص ملامحها التى يعشقها فمرر انامله على وجهها هاتفا بتساؤل
_ بتحبينى ؟

اماءت مؤيده فابتسم و سأل
_ قد ايه ؟

بادلته البسمه و هتفت تجيب
_ اكتر من عمرى كله

اخذها داخل احضانه و حاوط خصرها بيديه و اقترب من اذنها هامسا بنبره مثيره و هو يرفع اسدال الصلاه الذى ترتديه لاعلى
_ ارفعى ايدك

ابتلعت بخجل و لكنها فعلت على اى حال فحررها منه ليجدها ترتدى لباس ليلى جذاب من اللون الازرق السماوى اسفله و قصير يصل لمنتصف فخذها فابتلع باثاره و خلع سترته ملقيا اياها ارضا و عاد يحتضنها و يقبلها بعنقها و مرورا لاعلى لوجنتيها و شفتاها و همس
_ قلعينى القميص

بدءت بفك ازرار قميصه الاسود بارتباك واضح و حاولت قدر الامكان ان تبعد اناملها عن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *