الفصل السابع و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل السابع و العشرون سجينتى الحسناء

ملامسة جسده و لكن فور ان لمسته بعفويه اخرجته من هدوءه الزائف فخلع قميصه بتلهف و تحرك بها للامام و هى تواجهه حتى استندت على طرف الفراش و بدفعه رقيقه للغايه منه كان ظهرها يتسطح الفراش

عمق قبلاته اكثر و اكثر فى انتظارها ان تبادله و لكنها خجلت من الامر فزاده اصرارا على تعميقها حتى غلبت عليها فطرتها و فعلت بالنهايه

زادت حماسته و اثارته و هو يقبلها و بدء بانزال لباسها الليلى ( اللانجيرى ) عن جسدها فتركته لحظه حتى قارب على ازالته بشكل نهائى و هنا اوقفته بيدها متمسكه به و هو ينتصف بطنها

رفع وجهه ينظر لها و سألها
_ مكسوفه منى ؟

ابتلعت برهبه و حركت رأسها بلا فتفاجئ و سأل من جديد
_ اومال مالك ؟

بدءت دموعها تنزل رغما عنها و دون ادراك منها ففسر بكاءها بشكل خاطى ليظن انها تتذكر لحظاتها مع ذلك الندل الذى انتهكها بزواج مزيف فاعتدل بجلسته و رمقها بنظرات حزينه متخاذله و هو يردد
_ عارفه ايه اكتر حاجه ربنا حرمها بين الزوجين يا دارين !!

رفعت ملابسها لتغطى بها مفاتنها و هى تحرك رأسها مجيبه بالنفى فاجابها هو
_ ان الزوجين يفكرو بشخص تانى و هم مع بعض ، يعنى مجرد التفكير و انتى معايا ده حرام

اعتدلت هى الاخرى تنظر له بحده و هتفت بحزن
_ انت بتقول ايه ؟ تفكير ايه ؟ انت متخيل انى بفكر فيه ؟

ردد بحده
_ اومال مالك ؟

بكت و هى تنظر له بتخاذل و خبأت وجهها داخل راحتيها فاقترب منها اكثر و وضع يده اعلى كتفها فنهرته و ابتعدت لتترك الفراش و اخذت تبحث عن مئزرها و هى تنظر له بحده هاتفه
_ دى تانى مره انهارده اشوف راجل تانى غير سيف اللى حبيته و افتكرت انى عرفاه كويس

وقف هو الاخر يردد بغيره
_ مش من حقى اغير عليكى ؟

اماءت باكيه و قالت بحزن يطغى على ملامحها
_ من حقك يا حضره المعاون … من حقك تفضل حاطط حاجز اكرم بينا طول العمر ، لان انا اللى غلطانه و لازم افضل ادفع التمن عمرى كله

اتجهت لفتح باب الغرفه و هى تتمتم بحزن
_ الله يسامحك على كسره فرحتى و كسرتى قدام نفسى فى ليله زى دى
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

لم يغمض له جفن و هو يتابع رجال المراقبه على عقار رفيقه و يؤمن المطار استعدادا لسفرته غدا مع اتخاذ جميع اﻻجراءات الاحترازيه ﻻخفاء وجهتيهما و لكنه اثناء وقوفه بالمطار تفاجئ بشهاب يمر بجانبه و معه بعض الحقائب فتحرك خلفه حتى بوابه التفتيش و هناك و بمساعده رفاقه من امن المطار علم بسفرته للنمسا فتهللت اساريره ﻻطمئنانه على رفيقه و لكنه عاد للضيق لعلمه انه ربما هرب خارج البلاد .. و لكن ايترك كل ما له هنا لمجرد خوفه من اعتراف بعضا من اتباعه عليه فهو بالتأكيد اكبر و اقوى من ذلك بكثير و لكن سفرته ربما جاءت بموعدها حتى يطمئن هو على حال رفيقه و عروسه و لو لوقت قصير

هاتف عماد على الفور من اقتراب موعد اذان الفجر هاتفا بفرحه
_ شهاب سافر بره مصر يا عماد …. اعتقد كده سيف فى امان و لو مؤقتا ؟

اجاب اﻻخر بنعاس
_ و ممكن يكون سلط عليه حد تانى و احنا منعرفش و سافر عشان يكون بعيد عن الشبهات

تجهم وجه وائل كثيرا لمجرد الفكره و ردد بتضرع
_ ربنا يستر … انا حاطط حراسه على بيته و هفضل معاه لحد ما يسافر

سأل عماد باهتمام
_ و هو هيستعصى على شهاب البدراوى انه يبعتله حد فى شهر عسله ؟

زفر وائل بضيق هاتفا بحده و توبيخ
_ انت ايه يا اخى حد مسلطك عليا ؟ نايم فى بيتك و انا مشفتش بيتى من ساعه اللى عرفته و فى اﻻخر كل الى باخده منك كلام و خلاص

ردد عماد بتنمر
_ على اﻻقل انت بتروح تنام فى حضن مراتك و ولادك مش عازب زيى!!

امتقع وجهه بالتقزز و ردد
_ الله اكبر … هى المسائل دى فيها حسد كمان ؟ و انت كان ايه اللى مانعك تتجوز ؟

ضحك بسخريه هاتفا
_ لسه ملقتش السجينه الحسناء اللى توقعنى على جدور رقبتى … يا بنى انا شغال فى سجن النسا و اللى بشوفه هناك مكرهنى فى الصنف كله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *