الفصل الثالث و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثالث و العشرون سجينتى الحسناء

class=”html-br” />
انحنى و قبلها قبله رقيقه متغزلا بجمال شفتيها و هتف
# سكر ….حاطه عليهم سكر
دفعته من صدره و لكنه لم بتزحزح و لو انشا واحدا فعاد يقبلها من جديد و لكنها اوقفته هاتفه برجاء
# عشان خاطرى بلاش كده
عبث بشعرها و ردد
# دى حتى اول بوسه حلال بما انك مراتى يعنى
اطرقت راسها خجلا فردد بمشاكسه
# مش هترجعيلى اللى ادتيهولك ؟
نظرت له ببلاهه و سألته
# هو ايه ده ؟
اجاب و غمز بعينه
# اللى لسه عطيهالك حالا
اغمضت عينها و زفرت بحرج هاتفه بصوت مترتر
# سيف ….. انت بقيت قليل الادب
ضحك و ضحك حتى انفرطت انفاسه من كثره الضحك و اقترب منها هامسا بصوت مغلف بالشهوه
# مفيش راجل مؤدب يا روح قلبى ، بس مكن تلاقى راجل بيستنى الوقت المناسب عشان ينقض على الفريسه بتاعته من غير مقاومه
انهى كلامه و هو فعليا ينقض عليها يقتنص شفتعيها بين اسنانه و يطبق على جسدها بقوه سامحا لجسده بالشعور بدفئ جسدها
ظل يعمق قبلته اكثر و اكثر حتى شعر بحاجتها للتنفس فابتعد قليلا ليسمح لها بالتقاط انفاسها المسلوبه فاخذت تلهث و تلهث و تبتلع لعابها فاقترب منها مره اخرى و همس باذنها بمداعبه
# انا عايز البوسه بتاعتى مليش دعوه
رفعت وجهها تنظر له مدهوشه من جرأته التى فاقت الحد و رددت بحده
# اومال كل ده كان ايه ؟
ابتسم بسخافه هاتفا
# انا اللى كنت ببوسك ، و مليش دعوه عايز البوسه بتاعتى و معاها واحده سيفو و حياتى عندك
رفعت وجهها تنظر له بمكر و هى تداعب لحيته النابته تهتف بدلال
# غمض عينك يا سيفو عشان بتكسف
عض على شفته باثاره و اغلق عينه على الفور فانحنت لتتخلص من حصار جسده و هربت خارج الغرفه فانتبه لما فعلت ليندهش تماما منها فهدر بصوت عال مسموع
# هترهبى فين ؟ الشقه كلها اوضتين و صاله
استمعت كل من والدتها و زوجه اخيها بالاضافه لعاملى التركيبات فتحرجت فور ان تأكدت ان الجميع قد استمعوا له فعادت له ترمقه بنظرات معتاتبه هاتفه
# كده برده يا سيف؟
سحبها لداخل الغرفه مجددا و احتضنها عنوه هاتفا بغل
#مش سيف المهدى اللى يتلعب معاه اللعبه دى يا قطه
زفرت باستسلام متسائله
# مش ناوى تفوتها و تجيبها لبر ؟
عض جانب شفته بمشاكسه هاتفا و هو يحرك رأسه بالرفض
# لا ….. و اخلص احسنلك
لم تجد مفر سوى الانصياع
لامره فعادت تردد
# طيب غمض عينك
ابتسم بمكر و ردد
# قديمه…….. العبى غيرها
توردت وجنتاها و هى تراه ينظر لها بنهم فاقتربت منه و وجدته لم يحرك ساكنا فرفعت حاجبها هاتفه بتذمر
# انت طويل اوى يا سيف
غمز بطرف عينه و ردد
# مفيش اطول من اخوكى جمال ، شوفى لما بتحبى تبوسيه و لا تحضنيه بتعملى ايه ؟
فهمت ما يرمى اليه فشبت على اطراف اصابعها حت تصل لطول مقبول فانحنى قليلا حتى يصبح وجهها مواجها لشفتيه و اقتربت منه طابعه قبله رقيقه مفتقره للخبره و نزلت من على اطراف اصابعها و لكنها فوجئت به يرفعها حتى اصبحت قدماها لا تلامس الارض و استلم زمام القبله و دفن راسه يتجويف عنقها هاتفا بصوت عاشق
# بوسه حلال 100%
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جلس برفقه هشام و جمال بعد ان اوصلهن للمنزل ليتحدث معهما بامر التسجيلات الاخيره التى وصلت لهاتفها فتسائل جمال بحيره
# انا نفسى افهم جاب رقمها منين ؟ هو مش ده رقم انت اللى جايبه لها ؟
اماء سيف موضحا بسخريه
# ما هى ما شاء الله ليفل الذكاء عندها عالى اوى ، حطت خطها القديم عشان ترجع الواتس اب و الفيس و بعدين عملت اقتران بالرقم الجديد فطبعا كل اللى كان معاه رقمها القديم وصله التحديث و بقا سهل عليه يوصل لرقمها الجديد
ضحك بنهايه كلامه ليتعجب هشام من رده فعله فهمس بتعجب
# و انت ايه موقفك من التسجيلات دى ؟
اجابه بجديه
# اكيد مضايق ، بس هى الصدمه الاولى بتبقى كبيره شويه و بعدها الواحد بيتعود
سأل جمال
# و انت هتعمل ايه دلوقتى ؟




