الفصل الثالث و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الثالث و العشرون سجينتى الحسناء

الدخله بعد شهر من انهارده ؟

اماء الاخير موافقا فما كان منه الا و قفز عاليا بفرحه و احتضنه بسعاده و ربت على ظهره بامتنان هاتفا بفرحه عارمه
# شكراً يا عمى … ربنا يخليك لينا يا رب
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

استيقظ على صوت آذان الفجر فتوضأ و تجهز للصلاه و لكن ، هل نام حقا ؟ لا هو لم يذق طعم النوم بعد ان اوصل عروسه لمنزلها و عاد مره اخرى لملاذه الذى يبقا فيه وحيدا برفقه ذكرياته مع غاليتيه

ارتدى زيه العسكرى و توجه للمسجد للصلاه و التوجه بعدها لعمله بعد ان طلب منه المأمور امس الالتزام قليلا فهو كان نموذج للالتزام

توجه لعمله و دلف مكتب رفيقه و جلس امامه فنظر له الاخر مبتسما بمكر هاتفا بمداعبه
# ازيك يا عريس ؟

ارتسمت بسمته على شفتاه و اسند رأسه براحه على ظهر المقعد و اخرج سجائره ليشعل واحده و زفر دخانها خارج صدره هاتفا
# لسه يا اخويا… لسه

سأله عماد ماكرا
# بس انت كنت ناوى تتمم الدخله لولا ابوها مش كده ؟

اماء رافضا و اجاب
# لا يا بنى …. دارين عايزه فرح و انا هعملها اللى نفسها فيه

غمز بطرف عينه ماكراً
# بس ده ميمنعش انى عملت كده عشان ابوها يقلق منى و يوافق على الجواز بعد شهر مش بعد عشره

صدحت ضحكه عماد عاليا و هو يضرب كفه بالآخر مرددا باستنكار
# دماغك مش سهله

وقف بزهو يهندم زيه و ردد بحزم
# طيب يلا نروح للمأمور عشان نشوف موضوع لواحظ ده

ابتسم عماد و تحرك معه و هو يردف
# هترجع لشغل المباحث تانى يا سيف باشا؟

اجاب الاخر و هو يقوس فمه بغل
# لو ده المطلوب عشان ارجع حقى و حق دارين

توجها صوب مكتب المأمور و نظر سيف للحارس المنوط بالباب و امره بصرامه
# روح ناديلى على الشاويش فتحيه

رفع ساعده بتحيه عسكريه و هرع بطاعه لتنفيذ اوامره ، دلفا الاثنان باحترام و جلسوا ثلاثتهم يتناقشون بأمر مخططهم القادم لايقاع عصابه عتريس المر التى لا تزال تعمل حتى بعد وفاته بقياده زوجته

تنحنح المأمور هاتفا
# هى غالبا موثقتش فى فتحيه لانها امبارح استغنت عن خدماتها

ابتسم سيف ساخرا
# منا قلت كده من الاول راح سياده المفتش كرومبو قال لا

ضحك عماد على تشبيهه و هتف
# اصبر لما ييجى و اشتمه فى وشه

لم يكمل عبارته فدلف الاخر يتمختر بخطواته و حيّا المأمور و جلس بجوار سيف و دفعه بمرفقه هاتفا بمشاكسه
# ازيك يا عريس

نفض سيف ملابسه بحده مرددا بتذمر
# يا دى النيله …. عريس ايه بس ؟

ضحك وائل مندور رفيقه بالمباحث و المنوط بالتحقيق بق\ضيه لواحظ و ردد بتنمر
# محظوظ يا ابن اللذين …. الشله قالت لى عنها قمر

قوس حاجبيه و هدر بعنف
# واااائل …. اتلم بدل ما…

تدخل المأمور هاتفا باستنكار
# هنقضيها هزار … اخلصو و شوفو هتعملو ايه ؟

اجاب وائل
# فتحيه واقفه بره ، انا قلتها متدخلش الا لما نبعت لها ….بس انا شايف انها بقت كارت محروق بالنسبه للواحظ

سخر سيف هاتفا
# ما هى فكرتك يا عبقرى زمانك

زم شفتيه و ردد
# خلاص يا سيف بقا … انا عارف انك مضايق عشان محاوله القتل ، بس اهى جت سليمه و ادينا يا سيدى هنفذ خطتك اهو عايز ايه تانى!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *