الفصل الثالث و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثالث و العشرون سجينتى الحسناء

class=”html-br” />اجاب بضيق
# عايز حبل المشنقه يتلف على رقبتها
اجاب المأمور بحزم
# هيحصل يا سيف ان شاء الله
جاءتهم طرقات على باب مكتب المأمور فاجاب بالدخول ليردد الحارس
# فى مُحضر جاى من النيابه يا فندم
قوس حاحبيه و امره بادخاله فدلف باحترام و هتف
# فى استدعاء رسمى للنيابه بالتحقيق لسياده المعاون سيف المهدى
انتفض سيف من مجلسه بعنف و سحب الاستدعاء منه بشراسه و قرأ ما به فصاح صارخا
# ايه التخريف ده ؟
•••••••••••••••••••••••••••••••••••
اندفع سيف بغضب اعماه عن التريث و دفع باب مكتب رفيقه صائحا بشراسه غير معهوده
# ابعت هاتلى الكلب اللى اسمه اكرم
زفر محمود بتريث و ردد بصوت جاهد ليبدو هادئ
# اقعد بس يا سيف
لمعت عينه بغضب و صاح
# انت لسه هتضايفنى …اخلص يا بنى ادم انا عفاريت الدنيا بتتنطط فى وشى
اقترب منه و اجلسه عنوه و ردد بضيق
# لا يا سيف….انا لاول مره فى تاريخى يجيلى استدعا زى اللى جالى
نظر له سيف و سأله
# انت جالك واحد انت كمان
اماء بغل و ردد
# جالى و فى مقر عملى يا سيف مش على بيتى ، عارف ده معناه ايه ؟
ارتفع صوت تنفسه و غضبه و احتقنت عيناه بحمره شرسه و هلل
# هو مين وكيل النيابه اللى ماسك التحقيق بتاعه ؟
اجابه محمود
# محمد الجارم
دهشه اصابته فهو يُعد من اقرب المقربين له و لكن افترقت طرقهما فذهب سيف للمباحث بعد تخرجه و اتجه الآخر للعمل بالنيابه، فاماء بهدوء و ظل صامتا فابتسم محمود مرددا
# مبروك يا عريس
انتفض من مجلسه مهللا بحنق
# يا عريس يا عريس اللى ماسكينلى فيها …. لسه يا جدعان ده كتب كتاب
ضحك رفيقه و ربت على ظهره موضحا
# ربنا يتمم بخير يا عريس
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مر يومين و بدءت تجهيزات العروس و الفرش تبدو على قدم و ساق و يوميا تخرج دارين برفقه والدتها و زوجه اخيها لابتياع مستلزمات الزواج لتتذكر نفسها و هى تبتاعها من قبل من اجل زيجتها المزعومه فتنزعج ملامحها كلما وجدت اى تشابه بالاوانى او المفروشات و بالاخص الالبسه الليليه فتلاحظها ليلى التى فهمتها على الفور فهمست باذنها
# انسى يا ديدو … سيف بيحبك و هيوعضك
اماءت بحزن مردده
# عارفه ….بس مش عايزه اى حاجه تفكرنى ، هغير كل حاجه يا ليلى
ربتت على كتفها بحبور و اكملن ثلاثتهم التسوق حتى جاءها اتصال على هاتف ليلى بالبطبع فهى لا تزال بدون هاتف
ناولتها الهاتف فور ان وجدته سيف فاجابت الاخرى
# سيفو
ابتسم على الفور و ردد بغزل
# عيون و قلب سيفو يا مولاتى، انتو فين دلوقتى ؟
اجابته و هى تتلفت حولها حتى تخبره بمكانها
# طالعين على اول الشارع عشان خلصنا و هنطلع الشقه نسيب فيها الحاجه
استحسن فعلتها هاتفا
# ايوه كده احسن بدل ما توديهم عندكم و ترجعى تاخديهم لبيتنا ، المهم انا سايبلك المفتاح مع البواب
فزعت مما قاله و سألته بحيره
# ازاى بس كده ؟ افرض عمل عليهم نسخه و لا …
قاطعها ساخرا
# و هو يقدر …ده يبقا قلبه جامد جدا ،اولا عمارات ظباط يعنى مش سهل عليه يعملها ، ثانيا الشقه فاضيه لسه و المفتاح كان مع العمال و كده كده هغير الطبله متقلقيش
صمت قليلا فسألته باهتمام
# صوتك ماله ؟
زفر انفاسه باختناق و ردد
# ابدا وصل فيديو تانى على موبايلك بس اسوء من اللى قبله
امتعض وجهها و اطرقت راسها لاسفل فسمعت تنهيداته الحارقه و الشرسه و حاولت ان تستشف ما يضمره فهتفت
# ناوى على ايه؟
اجاب بحده
# لو عليا كان زمانى عنده فى السجن و غارز س\كينه فى قلبه عشان ارتاح منه ، بس اللى مانعنى ان تهورى اذى محمود معاون سجن الرجال و احنا الاتنين متحولين للتحقيق
ضربت صدرها بذعر صارخه
# ليه؟ انت عملت ايه يا سيف ؟ عشان خاطرى بلاش تهور
اجابها بضيق
# اقفلى طيب عشان سايق ، انا رايح على الشقه هقابلك هناك و بالمره اغير المفتاح و اديكى نسخه
••••••••••••••••••••••••••••••••••
# انا عارف انك زعلانه منها ، بس هى متقصدش
هتف بتلك





