الفصل الثالث و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثالث و العشرون سجينتى الحسناء

الكلمات فى محاوله منه لاسترضاءها و لكنها لم تتنازل و هتفت بضيق
# يا سعد انا بحاول ارضيها بكل الطرق يا بنى و هى معاها حق
صاح سعد بغل
# لا يا امى … زى ما دى مملكتها فانتى مش ضيفه عندها ، انتى هتعيشى فى بيت ابنك و ..
قاطعته برجاء
# عشان خاطرى يا سعد ، خلينى فى بيتى يا بنى …من خرج من داره اتقل مقداره
صرخ بغضب
# محدش يستجرى يقل مقدارك يا امى ، انا هتكلم معاها بس متزعليش انتى
تركها و توجه لغرفته ليهاتفها و لم يمهلها فرصه الرد حتى صرخ بها
# ايه اللى هببتيه ده مع امى انهارده؟
تشكلت تجاعيد عميقه على جبهتها من اندهاشها بطريقته الفجه فسألته بهدوء مصطنع
# اللى هو ايه ؟
اجابها و قد تملكه الغضب
# ازاى تجبريها على اوضه هى مش عيزاها، بقا امى تختار اوضه و انتى تصممى على اوضه تانيه ؟ ليه ؟ انتى فكراها ضيفه عندك!!
تضايقت من طريقته المغايره لما كان عليه قبل خطبتهما فاخذت نفسا عميقا و طردته بحنق و هتفت تفسر
# مامتك مختاره الاوضه اللى شباكها على الجنينه الخلفيه
صاح بحده
# ان شاالله تختار اوضه نومنا يا نيللى
صمتت و ابتلعت لعابها بضيق و اجابت
# انت مش عايز تسمع
زفر بضيق و استمع لها تعقب
# انا اخترت الاوضه اللى فيها بلكونه بتطل على البيسين ع …
قاطعها
# اصغر اوضه يعنى
حاولت ان تتمالك نفسها و هتفت
# مفكرتش التفكير ده ابدا…كل اللى كان فى بالى ان يبقا عندها بلكونه تخرج فيها لم تزهق و تلاقى قدامها منظر كويس يسليها
سخر منها و هتف
# و هو منظر البيسين مسلى فى ايه ؟ و هى مختاره منظر على الجنينه
تضايقت بشده و قوست فمها هاتفه
# خلاص يا سعد …انا غلطانه ، خليها تختار اللى يريحها بس لو غيرت رأيها بعدين عشان انا عايزه …
لم يمهلها وقت لتشرح له رغبتها بتجهيز غرفه مكتب تخصه بالحجره الاخرى فصرخ بها
# تغير رأيها زى ما هى عايزه … ملكيش دخل هى مش قاعده فوق دماغك
لم تجد ما تجيب به على حديثه فاغلقت بوجه الهاتف عازمه على انهاء تلك المسأله الآن و الى الابد
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وضعت مشترواتها باحد الاركان و بدءت والدتها تنظر للغرف لانتقاء الاثاث المناسب لكل غرفه و هى لا تزال متجهمه الوجه فافتربت منها ليلى تسألها
# مالك يا بومه ؟
ضربتها على صدرها بتوبيخ
# بس بقا
ضحكت عاليا و اردفت
# مكشره ليه ؟
تنهدت بحزن و اجابت
# سيف اكيد مضايق من الفيديو اللى اتبعت يا ليلى
صرخت بها
# يا بنتى قلنا بيحبك ،،،بيحبك
قرع الجرس فهرعت تفتح له لتتفرس ملامحه ان كان غاضبا ، ناقما ام حزينا و لكنها وجدته ينحنى يقبل وجنتها هاتفا بغزل
# مولاتى …جميله الجميلات
ضحكتا كل من ليلى و فدوى لينتبه لهما فرفع حاجبه بتعجب و سألها
# انا كان صوتى عالى ؟
اماءت بنعم و هى تحاول اخفاء بسمتها فانحنى مره اخرى دون اكتراث و قبلها مره اخرى و هتف مشاكسا
# و ماله ….ما انتى مراتى
انشغلتا كل من فدوى و ليلى قليلا مع المهندس المختص بتصميم المطبخ فانتهز سيف الفرصه و سحبها بهدوء و اتجها لاحدى الغرف الفارغه فدفعها بقوه و اغلق الباب و حاصرها بين الحائط و جسده فحاولت التملص منه و لكنها فشلت فهتفت بصوت ضعيف ترجوه
# سيف عشان خاطرى…ماما و ليلى بره




