الفصل الثالث و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثالث و العشرون سجينتى الحسناء

اجاب موضحا
# و لا حاجه ……… انا مراقب الخط و اول ما اوصل لحاجه هبلغكم ، بس انا انهارده اشتريت لها موبايل جديد و خط جديد و نبهت عليها ان رقمه ما يخرجش بره اطار العيله
ردد هشام بموافقه
# عين العقل
هتفت دارين بخوف
# و موضوع التحقيق ده ؟
نظر لها بغزل و هتف
# متخافيش ….كله تمام
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جلست شابكه اصابعا ببعضها و هى متوتره تنتظره بعد ان اصرت عليه ترك عمله ليقابلها باحد المقاهى الحديثه التى تبعد امتار عن مكان عمله
لم يتأخر كثيرا فدلف المقهى و جلس امامها و هو يعلم ما يدور بخلدها فهى ليست المره الاولى التى يتعرض فيها لنفس الموقف باختلاف الشخصيات و ربما الاحداث و لكن النهايه واحده و حتميه
انتظرها ان تستهل حديثها و لكن صمتها زاد عن الحد فسعل سعله صغيره و ردد بصوت حازم
# انا سامعك يا نيللى …. عايزه تقولى ايه ؟
ابتلعت لعابها و نظرت فى عينه فشعرت بالم فى صدرها على الرغم من انها لم تكن تلك الفتاه التى تقع للعشق او للحب و لكنها حقاً تكن له مشاعر صادقه فتنهدت بحيره فقاطعها سعد الدين هاتفا بفضول
# عايزه تفسخى الخطوبه مش كده ؟
اماءت مؤيده و بللت طرفى شفتيها بتوتر فخلع محبسه من يده و وضعه امامها و هتف بصوت رجولى خشن
# مفيش مشاكل يا نيلى …. اعتبرى الشبكه اللى عندك هديه منى ليكى
رفعت وجهها تنظر له بحيره و هتفت بغضب
# هو ده ردك؟ معندكش حاجه عايز تقولها ؟
حرك راسه بالنفى موضحا
# اصل انا عارف الخلاصه فقلت اوفر عليكى و على نفسى وقت ، و من الاول انا قلتلك ان الوضع هيكون صعب عليكى و مش هتستحملى و انتى …….
قاطعته بحده لاول مره يراها بها
# و مسألتش نفسك ايه السبب فى الى بيحصل ؟
اجاب
# هتقولى والدتك ….و حتى لو ده صحيح فأنا مش هرمى امى عشان خاطر اى حد و لا حتى نفسى و لا عشان البنت اللى بحبها
اخترقت نظراته بعينها الحزينه و سألته باهتمام
# يعنى انت شايف ان انا اللى غلطانه فى الموضوع ده ؟
زفر باختناق و رد
# مش مهم مين الغلطان يا نيللى … امى عندى اهم من كل شيئ
اماءت برأسها و هى زامه شفتيها بحنق و خلعت محبسها هى الاخرى و وضعته امامه على الطاوله و هتفت بضيق
# شبكتك هبعتهالك بكره مع حد من اللى شغالين عندى ….انا مبقبلش هدايا من حد
انهت جملتها و لم تمهله الوقت فهرعت بسرعه من امامه قبل ان يرى عبراتها التى اكتسحت وجهها و جنتيها لينظر هو فى اثرها بحزن عميق
يتبع




