الفصل الثالث و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الثالث و العشرون سجينتى الحسناء

ورديتك بالنهار؟

اماءت لها هاتفه بنبره منخفضه
# قومى بس معايا الحيطان لها ودان

توجهت معها لاحد اركان العنبر الخاليه من الاسّره و هتفت بحده و غضب
# المعلم عطوه جالى البيت يا معلمه …ينفع كده ؟

رمقتها بنظرات مدهوشه هاتفه
# كان عايز ايه ؟

اجابت
# عايز فلوس ، و بيقولى ان انا اللى اعرف مكان مخزن الفلوس ، حلفت له انى معرفش …بس مصدقنيش و رفع عليا المطوه يا معلمه قدام جوزى و عيالى

بكت بتصنع و هتفت بشكوى
# يرضيكى كده يا معلمه؟

امتعضت بغضب هاتفه من بين اسنانها
# عايز فلوس على ايه الموكوس ده ؟ ما فلت منها الباشا هو و السنيوره بتاعته

اقتربت منها و سألتها بمكر
# انتى اللى ورا حادثه الباشا ؟

زمت شفتيها بشكل سوقى و رددت
# اومال مين يا عنيا !

رفعت كتفاها بحيره تسألها
# و ليه مقولتليش على اللى ناويه عليه ؟ هو مش احنا مع بعض فى الحكايه دى ؟

زفرت بضيق و رددت
# انتى تعرفى اللى انا عايزه اعرفهولك و بس و ملكيش دعوه بحاجه تانيه ، فاهمه ؟

حركت فتحيه جسدها بطريقه مبتذله هاتفه
# مالك يا معلمه ؟ ده انتى يا اختى وعدتينى بملايين و فى الاخر اخدت ملاليم و اهو اخو جوزك مدبأنى و عايز ياخدهم

شوحت بيدها هاتفه بامتعاض
# بس خلاص كفايه لت و عجن ع الفاضى ، انا هتصرف معاه و انتى ملكيش دعوه بيه من هنا و رايح

سألتها بغل
# استغنيتى عن خدماتى خلاص ؟

اماءت بنعم هاتفه
# ايوه و مظنش ان اللى عملتيه يستاهل اكتر من الفلوس اللى اخدتيها

رفعت فتحيه حاجبها بتهديد
# بس انا لحمى مر يا معلمه …و مش بالساهل ينضحك عليا

ضحكت بخفوت و هتفت
# يا اختى اعلى ما فى خيلك اركبيه و لو تقدرى تبلغى بلغى انا مش همنعك

ركلت الارض بقدمها و توجهت للخارج فصدح صوت لواحظ المتهكم
# ابقى سلميلى على العيال و ابوهم
••••••••••••••••••••••••••••••••

ظلت نظراته مرتكزه عليه و الاخر يتلاعب به دون ان ينطق ببنت شفه حتى نفذ صبره اخيرا و ردد
# ما تخلص يا بنى ، عايز ايه ؟

اجاب بسلاسه
# و الله يا عمى انا لو عليا كان نفسى انفذ اللى فى بالك و اتمم الدخله انهارده بس وعدى ليك انى هعمل كل حاجه بالاصول و وعدى ليها انى هعملها فرح يليق بيها ده غير رغبتى انا نفسى انى افرحها ،ده كله خلانى مفكرش اعملها و احطك قدام الامر الواقع زى ما بتقول

تريث قليلا فسأله هشام بعد ان هدأ قليلا
# اومال كنت عايز ايه ؟

ابتسم مجيبا
# كل ده ممنعنيش انى افكر فى حل يرضى كل الاطراف

انتظر ان يكمل و لكن طلعت توجس من وقفتهما هكذا فاقترب منهما يسأل نجله
# فى ايه يا سيف ؟

نظر لوالده و ابتسم مرددا
# ابدا يا بابا كنت لسه بقترح على حمايا ان الدخله تبقا بعد شهر من انهارده

ثم حرك بصره لهشام متسائلا ببسمه منمقه
# ها يا عمى …ايه رأيك ؟

صر الاخير على اسنانه و اجابه بحده
# مينفعش طبعا

سأله طلعت باهتمام بعد ان رأى لهفه وليده
# ليه بس يا استاذ هشام ؟ طالما

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *