الفصل الخامس عشر من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الخامس عشر سجينتى الحسناء

اغلق الاتصال و عاد ليهندم مظهره واضعا عطره بسخاء مصففا لشعره الاسود و وقف يتفحص مظهره بالمرآه فتفاجئ بقرعات لجرس الباب فاتجه بسرعه ليفتح و وجده خاله رشاد
تعجب من حضوره بهذا الوقت فردد بترحيب
# اهلا يا خالى، اتفضل
دلف رشاد و جلس بالاريكه المنتصفه الصاله فسأله سيف
# تشرب حاجه؟
اماء رافضا و ربت بجواره هاتفا بمحبه
# تعالى يا سيف انا عايز اتكلم معاك شويه
علم على الفور سبب زيارته فجلس بتحفز و ردد بضيق
# خير؟
نظر له رشاد نظرات مطوله و هتف اخيرا
# انت اكيد عارف انا جاى انهارده ليه؟
اماء مؤيدا و عقب عليه
# اكيد….بس يا ترى ماما حكت لك كل حاجه زى ما هى و لا عملت مونتاچ لنص الحكايه؟
اجابه رشاد
# من غير مونتاچ…. الموضوع ده مرفوض من العيله كلها…لا اخوالك و لا اعمامك حد فيهم موافق، فانت عندك استعداد تخسر العيله كلها فى سبيل واحده زة دى
انتفض من مكانه مهللا بغضب
# خااالى….. يعنى ايه واحده زى دى؟ بما انك متعرفش حاجه عنها فياريت متتكلمش عنها كده
بسخريه هتف رشاد
# اعرف عنها كفايه يا حضره المعاون….اعرف انها كانت مسجونه عندك و انت عيلتك كلها لواءات و مستشارين، اعرف انها مش بنت بنوت و معهاش ما يثبت جوازها، و اعرف ان موقفك زى الزفت قصاد زمايلك فى الشغل
تنفس بحده فعاد رشاد يكمل
# بقا بعد نيڤين تروح تاخد دى؟
مره اخرى يقلل من شأنها بطريقه فجه فوقف سيف ينظر له بضيق و هتف
# بحبها…. و مش عايز اسمع كلمه عليها، و طالما اخترت تسمع من الطرف اللى رافض الموضوع و بس و بنيت رأيك على كده يبقا الكلام مضيعه للوقت
ابتسم بسخريه و نظر بساعته هاتفا
# طبعا اهل العروسه منتظرينك دلوقتى عشان كده مستعجل!
اماء بنعم و هتف
# اه…و حضرتك جاى تعطلنى و انا مش ناوى اغير رأيى، فلو حابب تسمع الحكايه صح حقولهالك..انما بقا لو واخد قرارك و جاى بس عشان تخلينى اغير رأيى تبقى بتضيع وقت يا سياده اللوا
قوس رشاد فمه بضيق من اسلوبه الحديث عليه فجميعهم غير معتادين على حدته و عصبيته بل و تخطيه الاصول فى تحدثه مع من يكبره سنا او مكانه و لكن يبدو انها استحوذت على تفكيره و كياته فهتف متذمرا
# ليه تتجوز واحده نامت فى سرير راجل قبلك؟ انت لا مطلق و لا وراك عيل عشان يبقى ده اختيارك…. انت بمركزك تشاور على اكبر عيله فى البلد و تطلب بنتهم اللى لا سبق ليها الجواز و لا وراها مشاكل



