الفصل الخامس عشر من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الخامس عشر سجينتى الحسناء

تمطع بجسده قليلا هاتفا
# مفيش وراها غير استدعاء للنيابه عشان تدلى باقوالها فى قض..يه لواحظ و انا لازم استدعيها فى المحكمه و القاضى بيحقق مع اكرم….غير كده خلاص مفيش اى مشاكل حتقرب منها
اماءت بفرحه و سألته باهتمام
# و اتعابك؟
هتف بنزق
# مش امرتى ماخدتش اتعاب….يبقى امرك يطاع يا برنسيس
حاولت الاعتراض فرددت
# متاخداش منها لكن انا حدفعلك اتعابها كامله ف….
قاطعها ممسكا راحتها بقوه مرددا بعبث
# بس بقا…. مش واخد عليكى رغايه كده
تحرجت من تصرفاته فاحمرت وجنتيها و صمتت عن الكلام فانحنى مقتربا منها و هتف
# نيللى… بصيلى
رفعت راسها تنظر له بخجل واضح فهتف برومانسيه
# انا بحبك
حاولت ان تهرب من نظراته التى اخترقتها و لكنه لم يمهلها الكثير من الوقت فاخرج من جيبه علبه مخمليه و وضعها امامها و ردد
# انا عرفتك عنى كل حاجه….حياتى و شغلى و امى، و لو حسيتى انك حتقدرى تعيشى معايا فى الظروف بتاعتى دى حبقى اسعد انسان فى الدنيا، لكن…
صمت يبتلع لعابه برهبه و اكمل
# لو شوفتى نفسك مش قد المسئوليه اللى انا بعرضها عليكى فانا مش حقدر اضايقك و لا اجبرك على حاجه
رفعت وجهها تنظر له بتفحص و سألته بجديه
# مش حتقدر تجبرنى على شيل المسئوليه بتاعه مامتك…و ساعتها حلبس الخاتم ده و لا حتِصرف نظر؟
هو لا يستطيع ان يكهل عاتقها بتحمل مسئوليه والدته رغما عنها و لكن لحظه…هل معنى حديثها انها توافق عليه من حيث المبدأ و لكنها متردده بسبب ظروف والدته؟
حك طرف انفه بتوتر و هتف
# انا و امى باكديچ على بعضه يا نيللى…مش حقدر اقسم حياتى بينك و بينها، موافقتك على وجدها فى حياتنا حيسهل عليا كتير
هتهفت بحيره
# بس انا بشتغل، يعنى مش حكون فاضيه عشان اراعيها و غير كده معرفش رعايه مريضه زيها تكون ازاى؟ و انت كده بتحط العقده فى المنشار
اماء رافضا و هلل بتوضيح
# لا لا خالص….انتى مش حتكونى مسئوله عنها، لان فى ناس مسئولين عشان يراعوها موجودين بصفه دايمه و ده لانى مش موجود معظم الوقت معاها بسبب ظروف شغلى ،بس فى النهايه برجع البيت يعنى اللى اقصده انها حتعيش معانا فى بيت واحد و مش حفرط فيها و لا حزورها زى الضيق
اماءت بالموافقه و هى تجيب
# طيب و ايه المشكله فى كده؟ بس انا قبل ما اوافق عايزه اطلب منك طلب؟



