الفصل الثامن من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثامن سجينتى الحسناء

class=”html-br” />رحب به والده و هتف بسخريه
# ياااه جاى بنفسك لحد ابوك الفّراش؟
ابتسم اكرم بتصنع و هتف
# يعنى انا علطان انى جاى اشوفك و اطمن عليك؟
اجابه بتهكم واصح
# لااا فيك الخير يا اكرم بس ابقى اسأل عن امك احسن
ظل يتجول معه اثناء تنظيفه للمكاتب حتى وصل لمبتغاه و هو مكتب الخصم و دس جهاز التسجيل بالمكتب
و ظل يتابع بعدها التسجيلات من تطبيق تابع للجهاز قام بتحميله على هاتفه حتى استطاع ان يجد الحل الجذرى و القاطع للقضيه و هنا دخل لمكتب ناصر بخيلاء و تباهى هاتفا
# استاذ ناصر
نظر له الاخيرو هو منشعل بالاوراق التى لديه فتلك القضيه هى حد فاصل لمسيرته العمليه و المهنيه و التى من الممكن ان تنقله لمستوى اخر
هتف بانشغال
# عايز ايه يا اكرم انا مش فاضى
ابتسم اكرم بمكر و هتف باستعراض
# اللى يجيبلك مفاتيح القضيه دى كلها و يضمنلك المكسب الاكيد تعمل معاه ايه؟
بالطبع حاول الاستفاده من هذه الفرصه التى لن تعوض فاجابه ناصر
# عندى استعداد اخليه شريك معايا فى المكتب
ردد بحيره
# طيب لو مش محامى….يعنى حد زيى كده؟
رمقه بنظرات متفحصه و هتف بنفوذ صبر
# ما تخلص يا اكرم بقولك مش فاضى
اخرج التسجيلات و وضعها امامه و قام بتشغليها حتى استمع لها ناصر و الدهشه تعلو وجهه فابتسم بانتصار و هتف باعجاب
# يا ابن الايه؟…لاااا ده انت داهيه و حقك تطلب منى اللى انت عايزه
اجابه بثقه و كانه يعلم تماما ما يريد
# چيهان مهران
نظر ناصر امامه بتعجب فاضاف الاول
# تساعدنى اوصلها
فهم على الفور ما يريده منها فهى احدى موكيله هى و اباها رجل الاعمال الثرى و الغنى فهتف ناصر
# بسيطه، انا حقولك على كل مفاتيحها و انت عليك تشعلقها بيك
حرك راسه معترضا و ردد
# مينفعش و انا شغال هنا…لازم اشتغل عندهم فى الشركه عشان ابقى قريب منها و بعدها بقا تبقى تقولى مفاتيحها على مهلك
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
دلفت شقته و اخذ تتلفت حولها بعد ان اوصدته من الداخل حتى وقعت عينها على غرفه النوم
دلفت بخطى بطيئه و هى تنظر حولها للاطار الكبير الذى يتوسط الحائط و به صوره زفافه مع زوجته الراحله فائقه الجمال
التفتت لتجد مرآه الزينه لا يزال عليها ادوات التجميل الخاصه بزوجته و عطورها متراصه و كأنها لا تزال على
قيد الحياه
دفعها فضولها لتفتح خزانه الملابس و كما توقعت تماما فوجدت ملابسها معلقه و مغلفه باكياس للحفظ و متراصه بشكل منظم و الاعظم انها معطره بعطر أخاذ
خرجت لتتوجه للغرفه المجاوره و التى ايقنت انها تخص غاليته الاخرى و صغيرته الراحله، و بالفعل وجدتها هكذا بلونها الوردى و العابها المتراصه على الارفف و فراشها الصغير فتملكها البكاء و هى تنظر لصورهم المعلقه على جدران الغرفه تظهر مدى سعادتهم و حتى سيف نفسه يبدو اصغر سنا و اكثر شغفا و سعاده بالحياه، حتى بسمته مختلفه،و نظرته مختلفه
عادت تدلف غرفه النوم الاساسيه و دخلت المرحاض لتجد ذلك المغطس الكبير فابتسمت دون اراده منها عندما فتحت صنبور المياه لتنزل منه مياه دافئه و امسكت علب الصابون الخاص بالمغطس و افرغت منها بداخله و خلعت ملابسها و رفعت شعرها و استكانت بداخله لتنسى تعبها و ارهاقها طوال فتره حبسها و تنسى معها احساسها بالوقت
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
صف سيف سيارته بعيدا قليلا عن مدخل البنايه حتى لا يعيق حركه المرور و ظل يتصفح هاتفه فلم ينتبه لوالدته التى دلفت برفقه خادمتها كزياره دائمه منها لشقته فى اوقات عدم تواجده لتنظيفها و تعطيرها
صعدت كعادتها و ادخلت المفتاح بالباب و لكنها تفاجئت باغلاق المزلاج من الداخل فزفرت بضيق و هتفت
# يوووه…ده سيف باين عليه جوه، مش حنعرف نخلص نتظيف و هو موجود
اجابتها خادمتها
# متقلقيش يا ستى….انا حعرف انجز فى السريع
اماءت موافقه و بدءت برن جرس الباب فانتبهت تلك النائمه داخل المغطس لتنتفض بفزع و تهتف دون وعى
# يا خبر ابيض، انا نمت ولا ايه؟
وقفت من مكانها تبحث عن منشفه فوجدت رداءان للاستحمام لتتيقن على الفور ان احدهما يتبع زوجته الراحله فامسكت خاصته ترتديه على جسدها المبتل و هى تردد
# ده اكيد سيف بيستعجلنى
هرعت للباب و قرع الجرس لا يزال على حالته و والدته تردد بتذمر
# قافل على نفسك ليه طيب
فتحت دارين بلهفه ظنا منها انه سيف و انهما قد تأخرا على العوده و ربمت قد تسببت باذاءه بعمله دون قصد لتتفاجئ بتلك السيده الوقوره و التى يبدو عليها الشيب قليلا و خلفها سيده اخرى ملامحها و ملابسها توحى بانها خادمه فرفعت حاجبيها بدهشه عندما هتفت منار بحده
# انتى مين؟
يتبع





