الفصل الثامن من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الثامن سجينتى الحسناء

/>♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
ظل يمطرها بنظرات مطوله و هى صامته امامه تتحاشى النظر اليه فتلوح ابتسامه مقتضبه على وجهه و ردد بعد صمت طويل
# يعنى ايه لسه على ذمته يا دارين؟

رفعت راسها بعزه و شموخ فهى لم تقترف خطيئه و ان كان هناك مخطئ فهو ذلك الندل و ليس هى لتردد بثقه
# هو الجواز عباره عن ايه؟

حاول كبت جموح غضبه و اجابها بهدوء مصطنع
# قبول و اشهار

اماءت بنعم و هتفت
# و انا قبلته و اهلى كانو عارفين و الجواز كان بوجود شهود حتى لو مزورين

ابتلعت غصه وقفت بحلقها لتكمل
# انا الفتره اللى قضيتها فى الرعايه خليتنى اجيب كتب من مكتبه السجن عشان اعرف اكتر و افهم اكتر و من اللى قريته عرفت انى لسه على ذمته

لمعت عيناه بنيران حارقه، هل تعى ما تبوح به تلك المعتوهه؟ تحدثه بزيجتها و هو امامها لا يريد حتى ان يتخيل بان رجل اخر قد امتلكها قبله فاغمض عيناه ليستحضر هدوءا مزيفا و استمع لها تسترسل
# الجواز الشرعى للبنت لازم يكون بوكيل ينوب عنها و الا يبقى باطل، و بابا كان وكيلى…. لازم يكون بشهود و كان فى اخويا و الاتنين صحابه و اللى كان عامل مأذون ، و لازم يحصل…..

تحمحمت بحرج لتكمل
# احم لازم يحصل معاشره بين الطرفين و….

رفع يده امام وجهها لتصمت و تبتلع بخجل و هو يصر على اسنانه و يجيبها بضيق واضح
# فاااهم… و عارف، مش لازم توضحى

التفت ليعض على شفته السفلى بحنق و يهدر بحده
# انا بولع كل ما افتكر ان فى راجل تانى سلمتيله قلبك، ما بالك بقا و انتى بكل بساطه بتقوليلى انه لمسك كمان!! انتى واعيه لنفسك بتقوليلى ايه؟

احتدت تعابيرها من كلامه، فبماذا يحاسبها؟ هل اقترفت ذنبا؟ حتى و ان اخطأت باختيارها فهى لم تخالف شرع الله بزواجها من رجل متزوج

اضافت بحده
# مش بس لمسنى يا باشا، انا كمان كنت حامل منه و…..

صرخ يوبخها بشراسه
# خلاااص يا دارين، كفايه

ارتمت على المقعد المقابل لمكتبه بانكسار و هتفت
# انا مش بفكر فى حاجه دلوقتى غير برائتى و بعدها حعمل المستحيل عشان اثبت جوازى منه

تجهم وجهه على الفور من اصرارها استكمال تلك الزيجه المزيفه لتنظر له بوجل و لكنها تكمل على ايه حال
# و مش حبا فيه، انا مش طايقه حتى اسمع اسمه…بس ده حيكون رد لشرفى و كرامتى و على الاقل يبقا معايا ورقه طلاق اثبت بيها للناس انى معملتش حاجه غلط

حاول ان يتفهمها و لكن رجولته ابت ان تتقبل الامر فاقترب منها و استند على الطاوله المستديره الصغيره الموضوعه امامها و انحنى بجزعه ناحيتها و همس بتحشرج صوته
# انا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *