الفصل التاسع رواية طمس الهوية الجزء الرابع من أحببت طريدتي للكاتبة أسماء المصري
الفصى التاسع طمس الهوية

أوقفها فارس عن استكمال حديثها بنظرة محذرة واستقبل اتصال من ابن عمه فأجابه فورا:
-أيوه.
سأله الآخر بارتباك ملحوظ:
-عرفت باختفاء نرمين؟
أجابه موضحا:
-عارف مكانها، وهتصرف.
لمعت عين يزن وود لو يخبره ولو بالقليل من المعلومات ليطمئن عليها ولكنه تذكر موقف مازن ليس فقط من حديثه معها ولكن ايضا علم برفضه تعينيها كمساعدة خاصة له فتوقف عن الكلام ولكن فارس لم يغلق معه عندما التفت يسال عمر:
-وريني اللوكيشن كده!
نظر لموقع المنزل الذي احتجزها به وعاد يحدث يزن وهو يصيح بقوة:
-اسمعني كويس يا يزن، سؤال واحد وتجاوب بآه أو لأ.
انتبه له ابن عمه فسأله:
-هقدر اعتمد عليك ولا لأ؟
أجابه فورا:
-سؤالك لوحده اهانه ليا يا فارس.
زفر فارس وهو يضغط على اسنانه بقوة كادت ان تهشم فكيه وقال موضحا:
-في واحد ندل خطف نرمين وانت اقرب مني للوكيشن اللي هي فيه.
لم يعطه فرصة حتى ليخبره بأي تفاصيل:
-ابعت اللوكيشين بسرعة.
حذرة بصوته القوي:
-هتاخد معاك رجالة حراسات من الشركة واول ما توصل هتلاقي هناك اتنين جردات تبعي تقتحموا عليه المكان وتربطوه هو واللي معاه زي الخرفان ومتعملش حاجه تانيه لحد ما اوصل، فاهم؟
أجابه مؤكدا:
-فاهم.
اثناء حديثه استمع مازن للصراخ من قبل ياسمين فهرع ناحية مكتب رفيق دربه واستمع لأغلب الحديث ولكنه لم يفهم الكثير مما يحدث فانتظره ان ينهي المكالمة وسأله بحيرة وقلق:
-في ايه يا فارس؟
تحرك فارس وهو يجيبه:
-الندل خطف نرمين.
تبعه عمر وياسمين وحاول فارس منعها من الذهاب ولكنها صرخت به:
-هروح يعني هروح.
لم يرد مجادلتها وهو يعلم من هي نرمين بالنسبة لها، أما مازن فظل واقفا متسمرا مكانه وهو يفكر لماذا يقوم طليقها بخطفها فحاول إيقاف فارس متسائلا:
-ايه اللي يخليه يخطفها، وبعدين ده ظابط والمفروض أنه عارف القانون.
بالطبع لا يعلم الكثيرون القصة الحقيقة وراء انس ومحاولاته المستميتة بتدنيسها حتى يتملكها، ولم يحاول فارس الشرح فلا يوجد وقت كاف للثرثرة فهتف بتعجل:
-بعدين يا مازن.
توجه للمصعد فعادت ياسمين للوراء وانتهزها فارس فرصة جيده حتى لا يصطحبها معه ولكن فور انفتاح باب المصعد دلفت بجواره وامسكت ذراعه مغلقة عينها تتنفس بصوت عال.
دلف عمر ومازن بجوارهما فسأل فارس الاخير:
-انت جاي معانا؟
أومأ فسأله بضيق:





