الفصل التاسع رواية طمس الهوية الجزء الرابع من أحببت طريدتي للكاتبة أسماء المصري
الفصى التاسع طمس الهوية

ظلت تركله والدماء تخرج من فمه وفارس يقف بالقرب منها لا يحرك ساكنا حتى اقترب يزن وسحبها من ذراعها بعيدا وهو يحاول تهدأتها:
-هيموت في ايدك.
صرخت وهي تعافر حتى لا يبعدها عنه:
-ياريت واكون خلصت الناس من شره.
سحبها بقوة بالرغم من معافرتها وهدر بقوة:
-وتدخلي السجن في كلب زي ده ليه؟ سبيه وسكان منطقته واقفين وكل واحد منهم هيلاقيله معاه تار.
تكلم بصوت مرتفع فاستمع له الجميع وبدأوا بالفعل بالتحرك صوبه فاستشف فارس ما سيحدث فهرع صوب سيارته وأمر رجاله بالتقهقر والعودة لسياراتهم وابتعدوا تزامنا مع صرخات عائلته والرجال والنساء من سكان المنطقة ينهالون عليه بالضرب .
اخذت السيارات وقتا لا بأس به وهي تحاول الخروج من كثافة التجمهر وكانت الصرخات العالية للجميع هل كل ما يسمع بالأجواء حتى اصبحت سياراتهم على مشارف الخروج من المنطقة السكنيه ليعم الصمت فجأة ويتبعها صرخات وعويل وشهقات لوالدته وابنتيها وهي تصرخ بألم:
-ابني يييييي.





