الفصل السادس و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل السادس و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

ابتسم بمكر وهو يتذكر حديثها وشراستها معه وتحديها له قائلاً : وانا معاكي للاخر يا بنت الناجي..
………………..
تعالت اصوات الموسيقي الهادئه معلنه عن بدايه فقرات الحفل برقصه رومانسيه للثنائيات….
شردت بنظراتها بعيداً تتذكر اول مره دخلت هذا البيت لاول مره في حفله الشركه وكانت اول مره ترقص معاه كان هنا في نفس المكان عندما انتزعها بقوه علي غفله منها من امام يونس الذي كان يريد ان يراقصها..
يونس!!!! لقد كان محقاً عندما حذرها منه مسبقاً ومن الانجذاب اليه ولكنها كانت مدلهه في حبه ولم تستمع له…
سخرت باستهزاء عندما وجدته يتجه الي حلبه الرقص مع ناريمان مثلما كان يفعل معها…..
ادارت راسها الي الجهه الاخري وهي تمسح دمعه خائنه تعلقت في اهدابها قبل ان تنزل علي وجنتها ..
رسمت معالم الجديه والتصميم علي وجهها فهي لن تبكي بعد الان فقد ولي زمن البكاء!!!
زياد السلحدار……..!!!!!
رجل اعمال وابن عم ناريمان…
قالها معرفاً عن نفسه وهو يمد يده اليها بالتحيه بنبل ورقي …
نظرت له سوار بتفاجيء ولكنها مدت يدها اليه تحيه بلباقه…
سوار الناجي… !!!!
قالتها وهي تمد يدها اليه تبادله تحيته ولكنه رفع كف يدها الي فمه يلثم ظاهره برقه وهو يقول بلباقه: اتشرفت بمعرفتك يا سوار هانم…
الشرف ليا انا …قالتها برقه وابتسامه جذابه وهي ترمق عاصم بطرف عينيها وهي تكاد تقسم انه يريد قت\لها الان فعنقه يكاد ينخلع من مكانه من شده استدارته نحوها فهو ينفس نيران من انفه واذنيه تستطيع ان تشم رائحه احتراقه من موقعها!!!!!
تحدث زياد بلباقه: تسمحي لي ارقص معاكي ده لو مايضايقكيش!!!!
سوار وهي ترمق عاصم بتحدي: بالعكس انا كمان عاوزه ارقص….
قالتها وهي تسير امامه نحو حلبه الرقص بعدما افسح لها المجال لتسير امامه برقي ….
ولكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن حيث تعالي رنين هاتفه باتصال هام جعله يعتذر منها مؤقتاً:
انا اسف جدا دي مكالمه شغل مهمه ومش هينفع ما اردش عليها ثواني وهكون معاكي …بكرر اسفي مره تانيه…
مفيش مشكله خالص ..اتفضل.
قالتها بايتسامه ودوده وهمت ان تتحرك عائده الا مكانها مره اخري الا انها وجدت قبضه قويه تعتقل خصرها بقوه وتديرها لتآثرها داخل احضان تعرفها وتعرف صاحبها جيداً…!!!
كان يتابعها بنظراته الخانقه من بعيد بعدما رحلت وتركته متاثراً بها !!!





