الفصل السادس و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل السادس و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

ولا ده من ضمن انتقامك مني اللي مالوش اساس غير في دماغك انتي وبس وبتحاسبني علي حاجه معملتهاش من غير ما حتي تكلف خاظرك وتسالني وتسمع مني…
عاصم بتهكم: اسمع منك !!! قالوا للحرامي احلف ..
الموضوع مش محتاج اسال وافهم منك انتي اتكشفتي وبالدليل كمان ربنا كشفك ليا وظهر الحقيقه كلها …
نظرت له بخزلان واضافت: تمام … يبقي لحد هنا وكفايه ، انت هتعلن جوازك وتكمل حياتك مع الانسانه اللي تستاهلك !!!!
يبقي تطلقني وتسبني اكمل حياتي انا كمان من غيرك جايز الاقي الانسان اللي يستاهلني…
عاصم بغيره مجنونه وتملك وهي يحاوط خصرها بقوه: نجوم السما اقرب لك من انك تطلقي مني او تكوني لرجل غيري…
واسمعي بقي الخلاصه علشان انا علي اخري: اقسم يالله العظيم يا سوار لو لمحت جنس رجل خلقه ربنا بيكلمك ولا بيهوب ناحيتك ساعتها ماتلوميش الا نفسك وما تبقيش تقولي اني محذرتكيش…
سوار بعند وتحدي: وانا ولااااا كاني سمعت حاجه وهتطلقني يا عاصم بالذوق بالعافيه هتطلقني…
انتهت الرقصه وتحركت سوار مبتعده عنه بعدما نفضت يديه بقوه من علي خصرها وهي تقسم بداخلها ان ترد له الصاعين…/!!!!
وقفت تتجاذب اطراف الحديث مع احدي السيدات والابتسامه تعلو وجهها غافله عن نظرات الذي يقترب منها مفتوناً بضحكتها ورقتها يتفحصها بنظراته الذكوريه من راسها حتي اخمص قدميها
هاتفاً باعتذار:
اسف اني اتاخرت عليكي وضيعت علي نفسي فرصه ارقص مع اجمل وارق واحده في الحفله.////
اعتذرت من رفيقتها واستدارت بجسدها كلياً ناحيته حتي تصبح في مواجهته وقالت بتهذيب: ميرسي اوي علي المجامله دي …
اجابها بصدق: مش مجامله والله انا بقول الحقيقه انتي فيكي حاجه مختلفه ومميزه شداني ناحيتك غصب عني!!!
اطرقت راسها بخجل ولم تعقب!!!!
سالها مستفسراً بوضوح : انتي تقربي لعاصم ولا من معارفه اصلي لمحتك وانتي بترقصي معاه وكنتوا مندمجين اوي في الكلام فقلت اكيد علاقتكم قويه بيعض!!!
معلش اصل انا لسه راجع مصر من شهر كنت مهاجر استراليا ومره واحده زهقت وقررت ارجع علشان كده ساألتك لاني كمان عارف كل اصحاب ناريمان وعمري ما شوفتك معاها..//
اجابته برقه: حمد الله علي سلامتك نورت بلدك من تاني..
ثم اكملت بسخريه : انا فعلا كنت من قرايب عاصم ..
سالها بعدم فهم: كنتي ازاي يعني مش فاهم؟؟؟؟





