الفصل السادس و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل السادس و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

جذبته ناريمان من يده لترقص معه ورضخ لطلبها حتي لا يتسبب في احراجها امام الجميع …
ولكن ذكري رقصته الاولي معها هنا في نفس المكان لاحت غي مخيلته وجعلته يبتسم بحزن هلي تلك الذكري الجميله…
ولكن فجاة اشتعلت النيران بقلبه وهدرت الدماء تغلي في عروقه عندما لمح ذلك السمج يقترب منها ييحدها بشيء لا يسمعه جعلها تبتسم كالبلهاء في وجه بل وتجرأ وقبل يدها ….
سيقت\له اكيد … سيقت\له كيف يتجرأ ويقترب منها ؟؟
وهي تلك اللعينه كيف تصافحه وتترك يقبل يدها وهو قد منعها من مصافحه الرجال !!!
قبض علي معصم ناريمان بقوه المتها وجعلتها تطلق تأوهاً عالي ولكنه لم يبالي فقد كان جل تركيزه مع اللعينه التي يبدو عليها انها تسعي الي موتها الان امام الجميع عندما وافقت علي الرقص مع ذلك الاحمق!!!!!
نفض ناريمان من يديه بقوه كادت ان توقعها ارضاً وقطع المسافه الفاصله بينه وبين مكان وقوفهم في طرفه عين الا ان الاحمق كان محظوظاً عندما وجده يتركها ويتحدث في هاتفه فقد انقذته العنايه الآلهية من براثنه موقتاً….
طوق خصرها بقبضته القويه ولف جسدها بقوه يديره ليصبح وجه مقابل لوجهها وفح من بين اسنانه المطبقه وهو يتمايل معها علي انغام الموسيقي الهادئة : ايه المسخره وقله الادب اللي انتي بتعمليها دي ، ازاي تسمحي لنفسك انك تخالي رجل غريب يمسك ايدك ويبوسها لا وكمان كان عاوز يرقص معاكي انتي اتجننتي وعاوزه تجننيني معاكي!!!
قوست شفتيها بابتسامه مغويه وهتفت بنبره ممتعضه : اولا انا مش بتمسرخ ولا قليله الادب …
ثانياً انا لا عاوزه اجننك ولا بعمل حاجه من اساسه انا قاعده في حالي لقيت واحد جاي بيكلمني ويعرفني
بنفسه بمنتهي الذوق والاحترام ومش مقعول هيمد ايده علشان يسلم عليا واكسفه ، عيب دي اسمها قله ذوق…
هدر بغيظ منها: ومن امتي وانتي بتسلمي علي رجاله بايدكي انا مش مانعك من كده من زمان …
سخرت مستهزئه: اديك قلتها بنفسك زمان ، ايام الوهم الجميل اللي كنت عايشه فيه لكن دلوقتي خلاص فوقت من الوهم …
قال بحزم: بس انتي لسه مراتي وشايله اسمي يعني لا زم تحترمي انك في عصمه راجل ولازم تحافظي علي اسمه وشكله قدام الناس …
قالت بتحدي: وانت محافظتش ليه علي اسمي وشكلي قدام الناس وانت رايح تعمل حفله في بيتك وعازم مصر كلها علشان تعلن جوازك من واحده غيري؟؟؟




