الفصل السادس و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل السادس و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

دفعته في صدره وهي تصرخ بجنون وقد فقدت سيطرتها علي اعصابها: ايوه بكرهك ومش طايقاك ولا طايقاك تلمسني طلقني بقي وريحني حرام عليك ، طلقني وسبني اشوف حياتي…
وقفت تلهت بقوه وصدرها يعلو ويهبط بعنف وهي تبكي بندم علي ما تفوهت به بعدما لمحت نظره الآلم والانكسار داخل مقلتيه!!!
اظلمت عينيه ولمعت ببريق مخيف بعدما طعنته في رجولته وكبرياؤه وهسهس بنبره خطيره قاسيه :انا بقي هخاليكي تكرهيني بجد وتكرهي جنس الرجاله كلهم ….
وقف يحل ازرار قميصه بهدوء واحداً يلو الاخر حتي تخلص منه واصبح عاري الصدر تبعه بنزع بنطاله حتي اصبح عاري الجسد الا من سرواله الداخلي …
كانت تتابعه بنظرات زائغه عندما فهمت نوياه تجاهها اسرعت تجري تجاه باب الغرفه حتي تلوذ بالفرار من بين براثنه ، الا انه كان اسرع منها عندما اعتقل خصرها بذراعه وحملها علي كتفه بخفه وهي تقاومه بضراوه…
القاها علي الفراش بقوه اوهنتها ، ثبت جسدها بجسده الضخم واضعاً قدميه حول قدميها محاصرهم بين قدميه وثبت ذراعيها فوق راسها بيد واحده ويده الاخري جذب بها ثوبها من علي جسدها بقوه ممزقاً اياه بعنف آلمها قائلاً يغضب اعمي : علشان ما تعرفيش تلبسيه تاني وتعاندي…
هتفت تتوسله بيكاء : علشان خاطري يا عاصم ما تعملش كده.. انا اسفه والله كنت بقول كده علشان اضايقك مش اكتر….
الا ان عاصم كان في وادي اخر لا يري الا غيرته عليها وتملكه لها ، ولا يستمع الا لكلماتها الكارهه له.
انقض علي شفتيها وعنقها يقبلهم بقوه داميه طابعاً صك ملكيته عليها دامغاً جسدها بختمه …
قاومته بشده ولكنه كان اقوي منها وما ان اخترق قلعتها بقوه يدك حصونها بضراوه حتي خارت قواها وسكنت حركاتها وهمد جسدها وعلمت انها تخوض معركه غير متكافئه القوي وهي الخاسره الوحيده بها فرفعت رايه الاستسلام حتي ينتهي غزوه الغاشم المهلك لحصونها…….
خارت قواه اخيراً بعد معركه ضاريه كان هو المحارب الوحيد بها يقاتل بضراوه منفساً عن كل ما يختلج داخله من مشاعره غاضبه ،مشبعاً وحش شوقه الجائع اليها والي جسدها حد التخمه!!!!
ارتمي علي ظهره جانبها يلتقط انفاسه بصعوبه وجسده باكمله يتصبب عرقاً كأنه ركض الف ميل!!!!
حرك راسه جانباً ينظر اليها ، شهق بداخله مصدوماً ومن هول ما رآه وما فعله بها …
ابتلع غصه تسد حلقه وقلبه يعتصر الماً عليها وعلي حاله وعلي ما وصلوا اليه ولكنه رسم الجمود والبرود علي ملامحه حتي لا يفتضح امره مبرراً لنفسه انها لازالت زوجته!!!





