الفصل العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

سالها بغباء : ليه يعني ؟؟
قالت بإحراج: يعني تعبانه شويه كام يوم كده وهبقي كويسه هي حاجه كده بتحصل كل شهر.. قالتها وهي تخفي وجهها بين كفيها تداري خجلها منه!!!!
ظل صامت لفتره وكانه لا يستوعب معني كلماتها حتي رنت كلمه كل شهر في اذنه وكانها صاعقه افاقته من ثباته ….
صاح بها مستنكراً: نعم يا اختي واتصرف ازاي انا دلوقتي…
ازاحت كفيها من علي وجهها ونظرت الي وجهه القريب من وجهها وملامحه الغاضبه الممتعضه حتي انفجرت ضاحكه عليه بصوت عالي….
انتفض من عليها يتمتمت بغضب ثم جثي علي الارض يمارس تمارين الضغط القويه مرات ومرات حتي تخور قواه وتهدء ثورته….
سالته باستغراب وهي تحاول كبت ضحكاتها عليه : انت بتعمل ايه يا حبيبي!!!
قال بلهاث وهو يصعد ويهبط بجسده علي الارض/ زي ما انت شايفه بلعب ضغط بدل ضغطي انا ما يعلا!!
لم تستطع كبت ضحكاتها اكثر من ذلك فتعالت ضحكاتها عليه خاصه عندما وجدته ينهض من علي الارض ويدلف الي المرحاض لاخذ حمام بارد حتي يطفيء نيران جسده التي تشعلها اكثر بضحكاتها …..
بعد فتره طويله خرج من المرحاض بعد اخذ حمام بارد وهو يرتدي شورت اسود قصير وتوجه الي الفراش بجانبها وهو يرسم ملامح الجديه علي وجهه…
اشار لها باصبعه محذراً قبل ان ينام بجانبها: اسمعي بقي طول ما انت تعبانه ما تجيش ناحيتي ولا تلمسيني انتي فاهمه انا بقولك اهو ….
قالت بيراءه وهي تقلب شفتيها كالاطفال/حاضر هنفذ اللي انت عاوزه بس يعني مش هنام في حضنك زي كل يوم…!!!!
ذهبت كل محاولاته في رسم القوه والجمود ادراج الرياح عندما تحدثت يتلك الطريقه ووجد نفسه في لحظتها يجذبها داخل احضانه لتنام فوق صدره كما عودها….
طبع قبله مطوله علي راسها وهو يهتف بعشق: ده الحاجه الوحيده اللي ما ينفعش تبعدي عنها حضني ده حصري ليكي ملكيه خاصه بيكي انتي وبس …
ثم هتف بتزمر: عوضي علي الله هنام مؤدب وامري لله وانتي حاولي ما تطاوليش في تعبك ده….
حاضر يا روح قلبي من عينيه…
قالتها وهي تبتسم بحب وتغمض عينيها وتندس داخل احضانه تنعم بدفئها وهي تشكر الله علي منحها زوجاً مثله ….
في صباح اليوم التالي استيقظ عاصم علي اتصال الحارس الخاص يبلغه بوجود محضر من المحكمة معه اخطار باسم سوار الناجي…
وووويتبع




