الفصل العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

طبع قبله رقيقه قوق خصلاتها السوداء المفترشه علي صدره ثم مد يده الي الكومود بجانبه لتقط اللاسلكي ….رد عاصم بصوت ناعس وهو مغمض العين: ايوه يا ابني في ايه علي الصبح ؟؟؟؟
تنحنح الحارس واجابه بادب شديد: اسف يا عاصم بيه بس في عربيتين عليهم نمر ملاكي سوهاج وفي رجل كبير بيقول انه الحج سليم والد سعادتك….
فتح عاصم عينيه بانتباه وصرخ موبخاً الحارس: انت غبي يا ابني انت لسه هتسال دخلهم فوراً ومن غير نقاش وقولهم اني نازل لهم حالاً…..
اغلق جهاز اللاسلكي ونظر الي سوار التي بدأت تفيق من نومها بسبب صوت صراخه علي الحارس..
سوار بنعاس وهي تندس اكتر داخل احضانه : يتزعق مع مين علي الصبح كده يا حبيبي…
قبل راسها سريعاً وهو يتصل بالمطبخ من خلال الهاتف الداخلي: ام ابراهيم الحج سليم والحاجه دهب وصلوا تحت ضايفيهم علي ما اخد حمام وانزل علي طول انا وسوار….
اغلق الخط دون ان يستمع لردها عليه ونظر الي سوار التي اتسعت عينيها عندما سمعته يتحدث للتو وسالته لكي تتاكد: اللي سمعته ده صح عمي الحج سليم هنا!!
همهم يجيبها وهو يتلمس وجنتها الرقيقه….
قالت وهي تقفز من الفراش بحركه سريعه اجفلته متناسيه تمام جسدها العاري الظاهر امامه بسخاء!!!
قوم بسرعه علشان ننزل لهم عيب لما نتاخر عليهم يالله بسرعه انت لسه نايم !!!!
ولكنه كان في وادي آخر وهويلتهم جسدها بمنحنياته المهلكه التي تضخ انوثه بنظرات راغبه ماكره …
لاحظت سوار سكونه وعدم رده عليها !!!
نظرت الي ما ينظر اليه فشهقت مجفله وهي تجذب الشرشف من علي الفراش تداري به جسدها العاري عن عينيه الماكره….
اسرعت تجري نحو المرحاض وهي تشيح بنظراتها عنه وهي تهتف بلجلجه: انااا هاااخد شاورر بسر….
وقبل ان تصل الي باب المرحاض كانت يده الاسرع في جذبها نحوه بقوه من ذراعها جعلها ترتطم بقوه في صدره العاري !!!!
شهقت مجفله عندما جذبها من ذراعها بيده وقيد خصرها بيده الاخري وهو يقول بعبث: مستعجله كده ليه مش تستنيني اصبح عليكي الاول…
قالت وهي تحاول ازاحه يده من علي خصرها: عاصم بطل دلع باباك ومامتك تحت ما يصحش نتاخر عليهم.
قال بعبث: مين قال اننا هنتاخر عليهم انا هصبح عليكي واحنا بناخد شاور سوا ….!!’
وحتي لو اتاخرنا عليهم احنا معانا عذرنا عرسان ولسه في شهر العسل ونايميين براحتنا !!!




