الفصل العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

قالت والدته بامتعاض: انا لا كنت عاوزه اجيبها ولا اوديها هي اللي جعدت تزن لحد ما ابوك وافج انها تاجي معانا ….
ضحك عاصم علي والدته وقبل يدها قائلاً : وماله يا حاجه عيله صغيره وشبطت فيكي…
ثم نظر الي بدور وهو يقول: روحي اقعدي مع ام ابراهيم ولو احتاجتي حاجه ابقي قولي لسوار هانم…
تلاشت ابتسامتها وهي تومأ براسها موافقه وهي تهرول الي الداخل …..
في نفس الوقت كانت سميه انتهت من غسل يديها في المرحاض وعندما خرجت منه وجدت بدور تدلف للداخل وهي تتمتم بكلمات غير مفهومه….
سحبتها من يدها الي احد الجوانب المتواريه البعيده عن الانظار وسالتها : مالك اكده طايحه وجالبه خلجتك ليه؟؟؟؟
بدور بحزن: متغاظه وهطج الحاجه دهب بتجول عليا عيله صغيره وسي عاصم جال لو عوزت حاچه اطلب من الست هانم ….
ابتسمت سميه بسخريه وهتفت: هو ده اللي مضايجك ولا يهمك المهم فتحي مخك للحديت ده زين ….
احنا علشان نوصلوا للي احنا عاوزينه لازمن نطاطوا للريح شويه وسوار هي الريح …
عاوزاكي تعامليها زين وتطلبي منيها انها تخالي الحاجه دهب توافج انها تسيبك تخدمي عندهم هنا …
ثم تابعت بمكر وهي تبث سمومها داخل اذنيها مستغله سذاجتها وقله عقلها …اهو من ناحيه تبجي جريبه من حبيب الجلب والناحيه التانيه تبجي عيني اللي بشوف بيها اهنيه تجولي لي كل حاجه بتحصل وكل حاجه بتشوفيها وبيعملوها علشان نلحجوا نتصرفوا علي طول علشان يتم المراد بسرعه وتنولي اللي في بالك وتبجي مكان سوار اهنيه وتبجي ست الدار….
واول حاجه لازم تعمليها اول ما الحاجه دهب توافق علي جعادك اهنيه ده!!!
قالتها وهي تخرج من حقيبتها العمل واعطته لها وشرحت لها طريقه ومكان وضعه .. والاخري تسمع لها وتهز راسها بانصياع …….
…………
دلفت سوار الي المظبخ لتعد القهوه الخاصه بعاصم…
من فضلك يا ام ابراهيم فين الحاجه بتاعه القهوه عاوزه اعمل فنجان قهوه لعاصم ….
ام ابراهيم وهي تتجه لاحضار ما طلبت: خاليكي انتي يا بتي وانا هعملها …
ربطت سوار علي كتفها بمحبه : لا خاليكي انتي مرتاحه انتي تعبتي اوي انهارده وكمان عاصم بيحب يشربها من ايدي….
ربنا يسعدكم يا بتي ..قالتها وهي تقدم لها ما ارادت..
دلفت سميه تتهادي بخطواتها ومن خلفها بدور التي اسرعت ناحيه سوار قائله: عنك انتي يا هانم اني هعمل الجهوه لسيدي عاصم بيه….




