الفصل العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

مصمت ام زاهر شفتيها بامتعاض ولم تعقب علي كلماتها ببنما سميه رفعت راسها بقوه تنظر للحاجه دهب بنظرات مبهمه وكانها كانت غافله عن امكانيه حمل سوار!!!!!
تلوت معدتها حقداً وهي تتخيل سوار تحمل في احشاؤها ولداً من عاصم فعاصم سليم وسوار سبق لها الانجاب ببنما هي حُرمت من هذه النعمه!!!
نفضت راسها تخرج هذا التفكير من راسها فهي قد احضرت معها العمل الذي كلفها الكثير من المال والذي مؤكد سيكون هو المانع من حدوث ذلك بل وهو الذي سيعمل علي انهاء هذا الزواج سريعاً..
ولذلك يجب ان تجد الفرصه لوضعه في المكان المراد الذي اوصي به الشيخ ….
……………
بعد ساعه كانت تقف سوار امام مرأة الزينه تضع مساحيق التجميل بكثره تحاول ان تدراي به عنقها المزين بعلامات وعضات زرقاء اللون اثر هجوم شفتيه الكاسح عليها!!!
زفرت ببأس بعدما فشلت في اخفاؤها وهتفت فيه بحنق وهو يقف جانبها يصفف خصلاته السوداء وينثر عطره الاخاذ بسخاء علي التيشيرت الاسود الذي يرتديه والذي ابرز عضلات صدره وذراعيه القويين مع ينظلون من الجينز الازرق فظهر بمظهر شبابي عصري….
عاجبك كده شايف عملت فيا ايه اداريها ازاي دلقتي..
قال بمشاكسه وتداريها ليه يا روح قللبي هو احنا بنعمل حاجه حرام انتي مراتي حلالي وبعدين اللي هيشوفها هيعرف ان جوزك جامد ومدلعك…
هزت راسها بيأس منه ومن تلميحاته الوقحه وهتفت وهي تعدل من ياقه قميصها وتضمها للداخل حتي لاتظهر عنقها قكانت ترتدي قميص احمر اللون علي بنطال من الجينز الازرق وحذاء رياضي مريح واطلقت خصلاتها السوداء التي لم تجف بعد علي ظهرها وقربت بعض منها حول عنقها …..
طاب يالله بقي علشان ننزل اتاخرنا اوي عليهم عيب كده….
انا جاهز اتفضلي يا مدام عاصم ابوهيبه… قالها بطريقه مسرحيه وهو يثني ذراعه حتي تعلق ذراعها فيه ثم توجهوا لاسفل حيث عائلته….!!!!
نزلوا الدرج معاً وهم يبتسمون بسعاده وسوار تتأبط ذراعه وما ان لمحتهم الحاجه دهب حتي اطلقت وابل من الزغاريد فرحاً برؤيتهم…..
ابتسم الحج سليم وشقيقه ببشاشه لرؤيتهم بينما امتعض وجه زوجه سالم اما سميه حاولت ان تداري غيرتها وحقدها عليهم وهي تري السعاده باديه علي وجوههم…..
اقترب عاصم من والده اولاً مقبلاً كف يده باحترام ويعدها اخذه والده داخل احضانه يضمه بشوق وعاطفه ابويه صادقه ..




