الفصل الخامس والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الخامس والعشرون عشق لم يسطو بعد

أردف عمر بحزن :- دلوقتي هنستني إياد يصحي إن شاء الله ونعرف الناقص.
أردف بغيظ:- عمي إحنا مش هنسكت لا يمكن نضيع حقها ولا حقنا.
نظروا له بتعجب عندما ذكر كلمة “حقها” فهتف سليم بتعجب :- تقصد إيه بكلمة حقها دي هو كان معاكم واحدة.
هز رأسه بنعم ثم قص عليهم كل شيئ بداية من خروجهم للشركة حتي دلوفهم للمشفي.
هتفت ورد بشهقة :- ربنا ستر ونجاها الحمد لله. والحمد لله إنها جات علي قد كدة.
هتف حمزة بحيرة:- بس اللي مش فاهمه إيه اللي وداها هناك؟
نظر له عمر قائلا بأسي :- دي حكاية تانية يا حمزة رحمة قالت إن دة ملعوب من بنت خالها علشان تنتقم لأخوها.
نظر له الجميع بصدمة فهتف سليم:- إزاي دة. بقي بعد كل اللي عملتوه معاها تقوم تعمل كدة!
أردف بحزن:- للأسف كنا فاكرينها غير.
أردف مصطفى بتساؤل:- وهي فين دلوقتي المجرمة دي اللي كانت هتضيع عيلة بحالها؟
أردف بخفوت:- ما اعرفش هي المفروض تكون في المستشفي بوالدتها علشان معاد الجلسة بتاعتها ودلوقتي هي مش موجودة لا هي ولا أمها.
هتف مراد بتهكم:- وعاوزها تقعد بعد اللي عملته.
أردفت ورد بهدوء:- ايا كان هي فين ربنا خلصكم من شرها والحمد لله إنها جات علي قد كدة.
تنهد بعمق قائلا :- الحمد لله. طيب هستأذن
أنا اروح أشوف حالة إياد.
هتف سليم الكبير:- طيب إحنا جايين معاك استني خليكي يا ورد هنا جنب حمزة.
أومأت له بهدوء وظلت هي وندي وهمس بينما ذهب البقية لرؤية إياد.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
فتح الباب علي حين غرة وظهرت هي منه وهي تقف بتعالي وتنظر لهن بإذدراء وكراهية وحقد دفين منذ سنوات.
رفعت رأسها ونظرت لها بكره شديد فتقدمت الاخري منهن قائلة بتشفي :- يا أهلا بالهوانم يا أهلا . أخيرا بقيتوا تحت رحمتي.
نظرت لها بكره قائلة بصراخ :- حسبي الله ونعم الوكيل فيكي ربنا ياخدك إنتي وابنك يا مجرمين يا قت\لة.
هتفت بغل:- ولا وطلعلك لسان يا بت آية بس متقلقيش هقصهولك قريب.
ثم إقتربت من آيه قائلة بتشفي :- إزيك يا مشلولة ولا زمان.
وقفت قبالتها وأزاحتها للخلف قائلة بحدة:-
ابعدي عن أمي يا ست إنتي.
صفعتها بعنف قائلة بغضب:- بتمدي إيدك عليا يا بت آية لا عاش ولا كان اللي يعمل كدة يا بت وامك دي اللي بتحاميلها أنا هريحك منها خالص.
قالت ذلك ثم توجهت لها سريعا ووضعت يديها حول عنقها ثم أخذت تضغط عليها بقوة في محاولة لقت\لها وهي تهتف بغل :-
وأخيرا هموتك واطفي ناري.





