الفصل الخامس والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الخامس والعشرون عشق لم يسطو بعد

أردف بخفوت:- وحالة فارس ايه دلوقتي؟
تنهد بحزن قائلا :- زي الزفت منظره وهو بيصرخ زي الأطفال عاوز السم اللي كان بيتعاطيه وبيسأل علي حبيبة اللي محدش يعرفلها طريق جرة. لله الأمر من قبل ومن بعد إنا لله وإنا إليه راجعون.
هتف عمر بخفوت :- إن شاء الله هتلاقوها وفارس هيخف ويطلع براءة.
إبتسم بخفوت قائلا :- يا رب يا عمر يا رب.
هتف بخفوت :- طيب هروح أشوف حمزة وأجيلك.
أومأ له بخفوت ثم هتف :- خدني معاك انا كمان في سكتك.
إستدار قائلا لزياد:- خليك هنا ولو أي حاجة حصلت بلغني فورا.
أومأ له بموافقة ثم نزلا سويا لرؤية حمزة.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
أخذ يرمش بعينيه قبل أن يفتحهما ثم أخذ ينظر حوله بوهن فإنتبهت له الممرضة التي كانت إلي جواره وقامت بفحص مؤشراته الحيوية وأسرعت تهرول للخارج هاتفة بإبتسامة واسعة :- المريض فاق يا جماعة.
أشرقت وجوههم ثم دلفوا سريعا للداخل للإطمئنان عليه.
إبتسم بوهن حينما رأي عائلته تدلف بلهفة للإطمئنان عليه فأسرعت والدته وإلتقطت كفه تنوي تقبيله ولكنه كان الأسرع حينما أدار يدها وقبلها هو هاتفا بتعب:- متخافيش يا ماما أنا كويس.
مسدت علي شعره قائلة بدموع :- متأكد ولا بتضحك عليا؟
ضحك بوهن قائلا :- لا يا ماما مبضحكش عليكي انا كويس.
ثم هتف بتذكر ولهفة:- إياد عامل ايه دلوقتي؟
هتف سليم الكبير :- لسة محدش راحلوا قولنا نطمن عليك إنت الأول وبعدين نشوفه.
هتف بقلق :- طيب أنا كويس يا ريت حد يروحله بسرعة دة كان بينزف كتير.
أومأ والده بموافقة قائلا :- خلاص انا رايح أشوفه انا وعمك حمدا لله على سلامتك يا بطل.
قال ذلك ثم غادرا الغرفة سويا حيث تقابلا مع مراد وعمر اللذين اخبراه بحالته واخبروه بأنهم يريدوا الاطمئنان علي حمزة فدلفوا مجددا للغرفة بعد أن إستئذنوا.
هتف حمزة بلهفة حينما رأي عمر قائلا :-
إياد عامل ايه يا عمي؟
أردف بحزن :- لسة مفاقش لحد دلوقتي ادعيله.
أردف بقلق :- طيب حالته عاملة إيه الدكتور طمنكم؟
أردف بهدوء:- الحمد لله الدكتور طمنا بس قالنا هيفوق بالليل كدة وهيطمنا عليه اكتر.
هتف بتمني :- إن شاء الله ربنا يشفيه ويقوم بالسلامة.
أردف بتساؤل:- قولي يا حمزة إيه اللي حصل؟
أردف بغضب مكتوم :- بعد ما قبضنا علي الحيوان دة إياد قالي إني أمشي مع زياد فأنا نزلت بس (بقلم زكية محمد )ملحقتوش فطلعت لإياد تاني إتفاجئت بالمجرم دة نازل يجري ومعاه واحد تاني فمسكته فقام التاني ضربني بالمطوة وهربوا. جيت علي نفسي وطلعت فوق لإياد لقيته سايح في دمه والباقي انتوا عارفينه.





