الفصل الرابع والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الرابع والعشرون عشق لم يسطو بعد

هتفت بتعجب :- واحد! مقالش مين؟
أتاها صوته من خلف السكرتيرة قائلا :-
دة أنا يا زينة. …….
نظرت له بعدم تصديق قائلة بتلعثم :- إاااا إنت. ..
خلع نظارته الشمسية ثم نظر لها مطولا وهو يقول :- اه يا زينة أنا. ……
نظرت للسكرتيرة قائلة بتوتر :- أممم خلاص يا مروة إتفضلى دلوقتى. …
إنصرفت مروة وغلقت الباب خلفها فهتف ذاك القابع أمامها بسخرية :-
إيه يا زينة مش هتقوليلى إتفضل. .؟
أجابته بتوتر :- أاااه طبعا إتفضل إقعد. ….
جلس على المقعد أمامها كما فعلت المثل وأخذت تفرك يديها بتوتر بالغ ولم تجرؤ على الحديث فبادر هو أولا وهو يقول :-
إزيك يا زينة عاملة إيه؟
أجابته بتوتر :- أااا الحمد لله.
إبتسم قائلا :- لسة زى ما إنتي ما اتغيرتيش. .
رسمت إبتسامة باهتة وهى تقول :- أاا ششكرا يا عماد.
أردف بهدوء :- طبعا إنتي بتسألى ليه جاى هنا؟
أردفت بتوتر :- لا أبدا ….إنت تيجى في الوقت اللى إنت عاوزه. ….
أردف بخبث :- أصل أنا ناوي أتجوز وجيت أعزمك على الفرح اه وطبعا السيد الوالد وأخوكى وابن عمك وباقى العيلة. .
وقع عليها الخبر كالصاعقة وشحب وجهها سيتزوج من غيرها ؟
نهرت نفسها بعنف أليس هى من تركته وطلبت منه الطلاق لكى تنفذ مخططات والدتها القذرة
إبتلعت تلك الغصة في حلقها وهتفت بصوت جاهدت أن يخرج طبيعيا :-
أاا مممبروك يا عماد. .
إبتسم بخبث لنجاح مخططه عندما رأى شحوب وجهها وهتف قائلا :-
الله يبارك فيكى. ..عقبالك. .طيب استأذن أنا علشان ورايا شغل. ….
أومأت برأسها بخفوت قائلة بصوت يغلبه البكاء :- أااا إت. …إتفضل. ……
خرج عماد وأغلق الباب خلفه. أما هى بمجرد خروجه وجلست بإهمال على كرسيها وسرعان ما تجمعت الدموع في عيناها قائلة :- غبية. ..غبية. ..
قالت ذلك ثم مالت بجسدها على المكتب ووضعت رأسها عليه وأخذت تنتحب بصمت.
ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد
دلف بهدوء وعلم إنها تبكى من إهتزاز جسدها فاستغل إنها تعطيه ظهرها فسحب أحد المناديل الورقية ومد بيده ناحيتها فتناولته منه ظنا منها إنها مروة قائلة وهى مازالت على وضعها :- شكرآ يا مروة. .
إبتسم قائلا :- ينفع عماد؟
إنتفضت في مكانها حينما سمعت صوته وأعتدلت مسرعة وهى تقول :- إاااا إنت. ..
ضحك قائلا :- إيه يا بنتى هو أنا pat man كل ما هتشوفينى هتقوليلى إنت إنت. …





