الفصل الرابع والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الرابع والعشرون عشق لم يسطو بعد

هتف عماد بهدوء :- أولا أنا مقصدش اهينك بالشكل دة بس حبيت أحسسك باللى كنتي بتخلينى أحس بيه وعلى العموم أنا النهاردة هقفل صفحة الماضي وهبتدى صفحة جديدة معاكى.
نظرت له بعدم فهم قائلة :- تتتقصد إيه؟
هتف بجدية :- أقصد إنى رديتك تانى لعصمتى.
هتفت بصدمة :- نعم؟ إنت. …إنت بتقول إيه؟ وازاى تعمل حاجة زى كدة من غير ما ترجع لرأيي؟
هتف ببرود :- مش مهم. ….
أردفت بذهول :- أفندم؟ بقولك إيه أنا مش فاضية لهزارك دة. .أنا ماشية.
صاح بغضب :- قلت إترزعى إيه ما بتسمعيش الكلام ولا إيه؟
جلست بعنف ثم أشاحت وجهها بضيق بعيدا عنه فتابع بهدوء:- أنا اتفقت مع والدك وهو وافق وكتبنا الكتاب من جديد وهو كان موكلك .
هتفت بسخرية :- علشان كدة جيت الشركة وسحبتنى منها من غير ما تعمل حساب لحد.
أردف بهدوء :- مش مسألة معملتش حساب لحد كل الحكاية إن والدك إدانى كل الصلاحيات يعنى أتصرف زى ما أنا عاوز.
سألته بتوتر :- يعنى. ..يعنى هو عارف إنى هنا؟
أجابها بتأكيد :- طبعا هو عارف بدة. .
ثم هتف بخبث :- بس شكلى كدة إتسرعت شكلك مش موافقة ومتضايقة من اللي حصل.
هتفت بتوتر :- ها أاأاااا. ..
هتف بمرح :- اللهم صل على النبى ايوة اهه طالعة يلا ها بعدين.
إمتعضت ملامحها قائلة :- خفة. ..
هندم ياقته بغرور متصنع قائلا :- شكرآ شكرآ. .
نظرت أرضا تحاول كبح ضحكها فها هو عماد قد أتى الذى يكون شغله الشاغل كيف إضحاكها وعدم تركها حزينة.
لمعت دموعها في عينيها لإنها بغبائها خسرته كيف تفرط في شخص مثله؟
رفعت عيناها وجدته يجثو أمامها على ركبتيه ثم قام بمسح دموعها برفق قائلا ببسمة :-
ممكن تبطلى عياط لأنى ما بحبش أشوفك كدة.
إبتسمت له بخفوت فهتف :- إيه يا بنتى طمنينى عاوزة تكملى حياتك معايا ولا لا أنا مش. ……
وقبل أن يكمل كلماته ألقت بنفسها بين زراعيه قائلة ببكاء :- أنا. ..أنا آسفة سسامحنى. ..أنا كنت غبية سامحنى. ….
إبتسم لها بحنان قائلا :- مش زعلان منك يا زينة لانى عرفت كل حاجة.
إبتعدت عنه ناظرة له بصدمة فقال:-
أيوا عارف إن والدتك هى السبب وقعدت تزن على ودانك وانتى زى العبيطة مشيتى وراها.
هتفت بتذمر :- أنا مش عبيطة. ….
ضحك عاليا وهو يقول :- خلاص يا ستى مش عبيطة. ها موافقة إنك تكملى حياتك معايا.
هزت رأسها بموافقة خجلة فزفر براحة قائلا :-
ربنا يخليكى ليا. .




