الفصل الرابع والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الرابع والعشرون عشق لم يسطو بعد

حاولت أن تبدو طبيعية أمامه فهتفت بإبتسامة صغيرة :-
أنا كويسة متقلقش.

هتف بجدية :- طيب لو حسيتى بأى تعب قوليلى.

أومأت بموافقة قائلة :- حاضر. …

هتف بتلاعب :- بس إيه الحلاوة دى يا عم هما الحوامل بيحلوو كدة؟

هتفت بخجل :- بس يا مراد الله. ..

غمز لها بعبث قائلا :- ماشى يا جميل نبقى نشوف موضوع الخجل دة بعدين لما نروح . .

هتفت بضيق :- إيه يا حضرة الظابط هو إنت حولت وظيفتك لمتحرش. .

نظر لها بصدمة مما تفوهت به فهتف بإمتعاض :- متحرش؟ ! هو دة آخرك في الرومانسية روحى يا شيخة سديتى نفسى
أما أروح أشوف حالى وخليكى إنتي هنا يا. …يا كعبورة هانم. ….

قال ذلك ثم وقف مسرعا وهو يتابع تذمرها بتسلية ثم ذهب لإحدى الفتيات وحدثها قليلا ثم أخذت تضحك وتتمايل معه.

إحتقن وجهها من الغضب فنظرت لأمينة قائلة :- شوفى ابنك يا طنط بيعمل إيه؟

نظرت لما تشير إليه فهتفت بدهشة :-
ها دة بيعمل إيه دة؟

نهضت وهتفت بشراسة :- بس أنا مش هسكت.
قالت ذلك ثم نهضت وتوجهت ناحيته وهى لا ترى أمامها رغم شعورها بالألم إلا إنها أصرت على فعل ذلك.

وصلت عندهم ثم وقفت أمام تلك الفتاة قائلة بغضب :- إنتي واقفة هنا ليه؟

نظرت لها الفتاة بإستعيلاء قائلة :-
أظن دى حاجة متخصكيش.

لفت يديها حول خصر مراد بجرأة قائلة وهى تنظر لها بتشفى :-
ازاى ما يخصنيش ودة جوزى؟

حمحمت الفتاة بخجل ثم رحلت على الفور.
أما هو تخشب محله من حركتها العفوية تلك فنظر لها قائلا بتهكم :- وبتقوليلى إنى قلبت متحرش. طيب أنا هعمل بلاغ فيكى دلوقتى.

إنتبهت لوضعيتها فإبتعدت على الفور قائلة بغضب :- وكمان ليك عين تتريق يا ابو عين زايغة. …

زفر بضيق قائلا :- استغفر الله العظيم. لمار لاحظى إن لسانك بدأ يطول وأنا ساكتلك كتير.

هتفت بتذمر :- يعنى عاوزنى أشوفك مع المبقعة دى وأسكت.

غمز بعينه قائلا :- يعنى غيرانة عليا يا حب العمر. ؟

هتفت بتذمر :- أيوا بتزفت بغير إرتحت؟ أاااه.
هتف بقلق :- فى إيه مالك؟

هتفت بإمتعاض وهى تضع يديها أسفل بطنها :- دة ابنك. مش عارفة هلاقيها منه ولا منك.
مسكها برفق وإتجه بها ناحية الطاولة قائلا :-
ييجى بس وأنا هعلقه. .

جلست لمار بحذر فهتفت خديجة :-
مالك يا لمار مش على بعضك من الصبح.

هزت رأسها بعدم معرفة قائلة :- مش عارفة يا ماما وجع بيروح وييجى. …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *