الفصل السادس من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل السادس من رواية نبض قلبي لأجلك

لمحه المدير المالي فهرول خلفه محاولا ملاحقه خطواته السريعه:عاصم بيه .. شرفت يا فندم .. اي خدمه اقدر اقوم بيها.. دي اول مره حضرتك تشرفنا فيها هنا… ظل يثرثر دون ان يعيره عاصم اي انتباه…
دخل مكتبها ووقف في المنتصف واضعاً يديه في خصره وملامحه لا تبشر بخير… شملهم جميعاً بنظره غاضبه وتحدث بغضب موجهاً حديثه لاحمد وعينياه عليها : هو انا مش بلغتك من يومين اني عاوز فايل القروض البنكيه وتبعته علي مكتبي مع مدام سوار… الكلام ده متنفذش ليه!!!
احمد بتلعثم: اصل يا فندم يعني الفايل….
قاطعته سوار بثبات : الفايل مش جاهز يا فندم انا لسه بشتغل عليه حضرتك ممكن تديني ساعه ويكون علي مكتبك…
نظر اليها بغضب: هو انا لسه هستني سيادتك لما تخلصيه كمان ساعه .. اتفضلي يا مدام هاتي الفايل وحصليني علي مكتبي حالاً هنشتغل عليه مع بعض!!!
تدخل يونس مقاطعاً : ما تتعبش نفسك يا عاصم بيه .. انا هشتغل عليه مع مدام سوار وفي اقل من ساعه هيكون جاهز…قال ذلك لانه لايريد لعاصم الانفراد بها … يحقد علي عاصم كثيراً بسبب ما حدث في الحفله من احراج وتقليل من شانه امامها فعزم علي ابعاد سوار عنه باي شكل رداً لكرامته المهانه …
نظر له بغل وعيناه تطلق شرر غاضب… وانت مين سمحلك تتكلم او تدخل في اللي مالكش فيه.. وبعدين هو انت فاضي ومعندكش شغل علشان تعمل شغل زمايلك !!!
ثم اقترب منه ونظر داخل عينيه وقال بنبره خطيره تحمل تهديداً في طياتها: ركز في شغلك وبس ..بلاش تركز مع زمايلك …
دور الشهامه والبطوله اللي بتحاول تعمله ده مش لايق عليك ومش بياكل عيش…خاليك في حالك وكل عيش!!!رمقه بنظره اخيره محذره …ثم استدار مغادراً وهو يدفعها للسير معه الي مكتبه….
…..
دخل الي مكتبه ومازال الغضب مسيطراً عليه واعصابه تالفه ….وهي تلحقه بخطوات مرتعشه وبقلب مضطرب ..فهي اول مره تري الجانب العصبي فيه…
خلع جاكيت بدلته والقاه باهمال احد المقاعد وحل رابطه عنقه وشمر عن ساعديه … يشعر باختناق وسخونه شديده في جسده
فتح نافذه مكتبه يعبيء صدره بالهواء لكي يهديء من غضبه…
لا يريد ان يتحدث معها وهو غاضب حتي لا تخشاه.. يجب ان يهدا اولا حتي يستطيع الحديث معها….
وقفت تنظر له في توجس … خائفه هي منه وبشده…





