الفصل السادس من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل السادس من رواية نبض قلبي لأجلك

جذبت حقيبتها من علي مكتبها وانطلقت مسرعه تخرج من الشركه كلها…ركبت سيارتها وانطلقت بها تسير بلا هدف محدد وكل ما حدث تعيده بذهنها مرات ومرات حتي انهارت من كتر التفكير !!!
……
استمر في قراه ملف يونس لوقت طويل وقد اتخذ القرار المناسب حياله ولكنه قرر تاجيله لبعض الوقت…
فتح حاسوبه لكي يراها فقد اشتاق لها كثيراً …. فمنذ لقائهم الاخير ورقصتهم معاً وهو يشعر بالاشتياق لها بشكل غريب عليه… يريدها امامه وبين يديه …يريد ان يقترب منها اكثر.. ان يعلم عنها كل شيء …يريد ان يغرق في تفاصيلها …
صمت لثواني يفكر ….ومن دون تحدث الي مديره مكتبه: سلمي … عاوز الفايل بتاع قروض البنوك الاخيره … كلمي اداره الحسابات وخاليهم يبعتوه مع مدام سوار الناجي.. بسرعه!!!
اغلق الخط مبتسماً بمكر لتجاح خطته… القي نظره عليها من خلال كاميرات المراقبه ووجدتها منهكه في عملها …. استمر في مرافبتها حتي شاهد تباين تعابيرها وحديثها مع نور ويونس بشكل منفعل !!!
قطب حاجبيه مفكرا في سبب ما يحدث معها …. ثم تفاجيء بخروجها السريع من مكتبها ….
تابع هرولتها في اروقه الشركه عبر الكاميرات متنقلاً من مكان لاخر حتي وجدها تخرج من باب الشركه …. انتفض ينظر خلفه من زجاج مكتبه الذي يطل علي الشارع … لمحها تسير بخطوات متعجله حيث سيارتها المصفوفه امام الشركه … استقلتها وتخركت مختفيه عن انظاره …
ادرك ان هناك امر كبير هو الذي دفعها لفعل ذلك !!! ولكن ماذا عليه ان يفعل ؟؟ هل يتصل بها ؟؟؟ هل يذهب خلفها؟؟ً ام ينتظر للغد!! لا يعرف … لايعرف
……..
بعد ثلاثه ايام……
تجلس في مكتبها تعمل كالاله لا تتحدث مع احد الا فيما يتعلق بالعمل فقط … فهذه اصبحت عادتها الجديده … متجنبه الجميع ولا تتحدث مع احد خارج حدود العمل … حتي عاصم تجنبت التعامل معه تماماً وساعدها علي ذلك ارتباطه باعمال خارج الشركه ….
فحاولت فدر استطاعتها ان لا تلتقي به فتره تواجده بالشركه وكلما حاول الاتصال هو بها لا تجيب وتغلق هاتفها …
فهي قررت الابتعاد …. الابتعاد عن كل شيء … فبعد حوارها الاخير مع مني ويونس ظلت طوال الليل مستيقظه تفكر في كل شيء حدث معها منذ ظلاقها حتي هذه اللحظه ….
وادركت انها الوحيده المخطئة والملامه !!! لانها ببساطه امراة مطلقه تعيش في مجتمع يري ان المراة المطلقه ما هي الا واحده سهله المنال او سارقه رجال طامعه فيما لا يحق لها!!!




