الفصل السادس من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل السادس من رواية نبض قلبي لأجلك

نظر لها بعدم تصديق … غير قادر علي استيعاب كلماتها…

انت مصدقه نفسك !!! مصدقه الكلام اللي بتقوليه!!!

نحنه ايه وتسبيل ايه وقايمه حريم ايه!!! ايييييييييه..

للدرجه دي شيفاني انسان واطي وحقير !!! بعمل كده علشان اعلقك بيا…

انا منكرش اني ليا علاقات كتير وعرفت ستات بعدد شعر راسك

ولو انا عاوز اعمل زي ما بتقولي اضمك لقايمه الستات اللي اعرفهم … عمري ما كنت ههتم بيكي ولا اعاملك زي ما بتعامل معاكي … كنت هخاليكي انتي اللي تجري ورايا علشان بس ابصلك وساعتها اقرر اعرفك ولا لا…

وبعدين انا شخص واضح يعني لو عاوز اعرفك علشان اعمل معاكي علاقه واوسخ معاكي هقولك اني بعرفك علشان كده … انا مش بخاف من حد ولا حد له حاجه عندي!!

بس انت غيرهم .. انت مختلفه… عمري ما شوفتك زيهم !!! قالها بنبره صادقه من قلبه….

وبعدين انا رجل صعيدي اعرف الصح والاصول وعمري ما كنت هخون الرجل اللي آمني علي شرفه واسمه وسايبك تشتغلي معايا وهو مطمن عليكي معايا..عمري ما هكون السبب في اني اشوه العلاقه اللي بين اهلي واهلك من قبل حتي ما تتولدي…

قد ايه انت واحده غبيه …مش بتفرق بين الصح والغلط….

قالها بنبره حزينه محبطه وهو يستدير عائد للجلوس خلف مكتبه يقلب في الاوراق امامه وتحدث دون ان يرفع نظره اليها يشعر بخيبه امل واختناق شديد….

تقدري تروحي طالما خلصتي شغلك ياااا يا مدام سوار…

اعتصر قلبها من الالم حزناً علي نفسها وعليه…. هو محق هي غبيه ..هي رددت كلام يونس رغم عدم اقتناعها به الا انها وجدته الحل الامثل لتحصين نفسها منه والابتعاد عنه…

ولكنها لمست الصدق في كلماته … رات نظرات عينيه الصادقه نحوها…ابتلعت غصه مؤلمه تخنق صدرها ونظرت له نظره مليئه بدموع الاسف …حاولت ان تبكي ولكن دموعها خذلتها وانهارت علي وجنتيها تغرقها وهي تخرج مهروله من مكتبه تلعن غبائها والضغوط الواقعه عليها والتي جعلتها تعيش هذا الوجع …..

 

بعد شهر……

كانت تجلس في مكتبها تعمل بذهن شارد .. تفكر في الطريقه رقم الف للتحدث اليه .. لقد مر شهر وعاصم لا يتعامل معها علي الاطلاق !!! لم يحادثها … لم يطلبها الي مكتبه … لم يكلفها بعمل…

منذ صادمهم الاخير في مكتبه وكانه لايعرفها كانها شخص غريب عنه!!!! البعد والقسوه هما سلاحه في مواجهتها…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *