الفصل الثاني والأربعون من رواية طمس الهوية بقلم أسماءالمصري

الفصل الثاني والأربعون من رواية طمس الهوية

class=”html-br” />رفض بغمزة من عينه اليسرى:
-مش قبل ما آخد بوسه.

عضت على شفتها السفلى بحرج ولكنه ظل مكانه يستريح بجسدة أكثر على فراشها وكأنه يتحداها أن ترفض او تماطل:
-انا مبسوط هنا أوي ولو عليا هقول لمامتك تجيب لنا الأكل ع السرير.

زفرت بضيق:
-أنتي فاجئتني بجرأتك وقلة أدبك بجد.

ابتسم وظل على حالته وأشار بسبابته عدة مرات على شفتيه:
-يلا بسرعة قبل الحمام ما يستوي وبصراحه الحمام ده عايز دخله وراه.

ضحكت تحاول إخفاء خجلها من وقاحته الجديدة عليها فتسائل بتعابيره وكأنه يسألها ما رأيك أن نفعلها اليوم؟ فابتلعت ريقها واقتربت منه قليلا وتركته يكمل هو ما يوده فانحنى يقبلها من وجنتها وتحركت شفتيه ناحية شفتيها وبدأ تقبيلها قبلات صغيرة تحولت لأخرى عميقة فاعتدل بجسدة المائل على الفراش جالسا باستقامة وسحبها من خصرها داخل حضنه وظل يقبلها ويده تتحرك صعودا وهبوطا على ظهرها ولم يقطعهما سوى والدتها التي دلفت تخبرها بانتهاء الطعام، ولكنها تسمرت مكانها مما رأته فعادت أدراجها وهي تبتسم بداخلها.

لمعت عيني نرمين وكادت أن تبكي خجلا:
-عجبك كده؟ انا عارفه إن ده هيحصل.

رمقها بنظرات مرحة ووقف يسحبها معه وهي تحاول منعه من التوجة للمطبخ حيث والدتها ولكنه أصر على الذهاب ووقف على باب المطبخ يتحدث بأريحية وكأنه لم يمسك بالجرم المشهود:
-كنتي عايزه مساعدة يا طنط؟

التفتت هدى له ترد والبسمة لا تفارق محياها:
-الأكل خلص يا ولاد يلا روحوا حضروا السفرة هتلاقي جدك وحماك واقعين من الجوع.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *