الفصل الاخير من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الاخير من رواية ست الحسن الجزء الثاني

بتلاعبينى يانيرة .
قالها فى نفسه وهو فى بيقلع جاكيت البدلة وبيفك فى زارير القميص الابيض
وشها اتقلب فجأة تسأله :
انت بتعمل ايه ياحربي ؟
بعمل ايه يعني ؟ بغير هدومي طبعاً.
بغريزة دفاعية قامت من مكانها بسرعة لكنها فى ثانية شعرت بنفسها مرفوعة عن الارض بعد ما لف ايديه عليها ورجعها بسرعة يرميها على السرير ..
قال بمرح وهو بيحاول يسيطر على حركتها :
ايه يانيرة ؟ مش انتي برضك مش مكسوفة؟
غمضت عيونها عنه تقول بلهجة الاستسلام :
انا كنت بهزر معاك ياحربي؟
ضحك بصوت مجلجل وهو بينهض عن مكانه يكمل اللى بدأه ويقول بحماس :
وماله يانيرة؟ انا برضك بحب الهزار.. ليلتنا هنا ان شاء الله .
…………………………
بعد عدة سنوات
قدام المراية كانت بتتأمل نفسها بعد ما لبست دريس واسع يداري بطنها اللى حسست بكفها عليها كالعادة فى كل مرة تنظر فيها للمراية وتشوف حجمها اللي كل يوم بيزيد عن اللى قبله ..حطت على كفها كف كبيرة وصوت اجش يهمس جمب ودانها :
زي القمر.. والحمل زود حلاوتك اضعاف .
قالت بمشاكسة :
حتى والحبوب مبهدلة وشي؟
ردد خلفها وهو بيطبع بوسة كبيرة على خدها :
حتى والحبوب مبهدلة وشك برضوا زي الجمر ..ربنا يحفظك ليا انتى واللى جاي فى السكة ..والعفريتة رهف ..هي فين صح ؟
رهف تلاجيها بتلعب برة قدام باب الشقة .
بِعد فجأة عنها يقول بانفعال :
وطبعاً اكيد بتلعب مع الزفت انا عارف ..
خرجت نهال من خلفه تحذر جنانه وهو خارج للبنت .
برة الشقة فى المساحة الواسعة الفاصلة بين الشقق رهف كانت واقفة مع رأفت بن جارهم اللى كان بيلبسها اسورة صغيرة فى ايدها.
كل سنة وانتي طيبة يافيفي..بمناسبة عيد ميلادك .
رهف بعيونها البندقي وجمالها اللى عدى جمال والدتها وخالتها بدور كانت واقفة بتنظر لرافت بتعجب فقالت ببراءة:
بس انا لسة عيد ميلادي يارافت.. ماما بتقول فاضل عليه اسبوع .
عارف يافيفي بس انا عرفت من والدتي انكم رايحين البلد النهاردة واحتمال تقعدوا كام يوم ..فحبيت اكون اول واحد يهنيكي بعيد ميلادك ..وخلي بالك.. اوعي تقولي لوالدك على الاسورة.
ضحكت بدلع طفولي ارتد بفرحة على ملامح وجهه..بس انقطعت فجأة من صوت مدحت اللى خرج مندفع :




