الفصل الاخير من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الاخير من رواية ست الحسن الجزء الثاني

سيب يدي يارائف وبلاش شغل عيال ده .
جاوب بهدوء وثبات :
مليش دعوة..انا قايلك من الاول..مش طالع اسلم على العرسان غير وانتي كفك فى كفي .
كانت بتدب على الارض بغيظ :
يارائف اعقل بقى و بلاش احراج
قال بثقة:
احراج ده ايه ياست الدكتورة ؟ انا خطيبك ولا انتي نسيتي الدبلة اللى فى يدك ،
لا منستش يارائف..بس احنا قدامنا سنتين او تلاتة على الاقل خطوبة..يعني لازم نبقى راسين فى تصرفتنا .
بابتسامة جانبية ماكرة وهو بينظر لوجهها البرئ قال :
بقولك ايه يانوها .. ماتيجي يابنت الناس نطلع نسلم على العرسان وبلاش مناهتة معايا ..عشان انا هانفذ اللى مخي مهما حصل وسيبي حكاية فترة الخطوبة دي للظروف .
يعني ايه؟
شدها من ايدها تتحرك معاه بعملية :
وانتي لسة هاتستفسري ..ياللا يانوها .
……………………………
اتقدم بخطوات مترددة لداخل الغرفة ..بعد ما خرجت من الشقة والدته واتخلص اخيرا من زنها بمجموعة وصايا للحفظ من الحسد وبداية سعيدة مع عروسته .. سابته اَخيراً لوحده مع عروسته فى غرفة لوحدهم وباب قفل عليه بنفسه من ثواني.. بس دا ايه اللى شايفه قدامه ده؟
نيرة غيرت فستانها ولبست بيجامة عادية برسوم اطفال تغيظ .. ماسكة الريموت بتتفرج على الشاشة وبتقلب فى القنوات بمنتهى الثبات ولا اكنه سابها لوحدها وغاب عليها يجي ربع ساعة ..
نيرة .
ايوة ياحربي.
نظرتها عادية وردها عادي بس يشفع لها جمالها اللى خطف قلبه بعد ما فردت شعرها شديد السواد والنعومة فى نفس الوقت ومسحت المكياج فظهر وجهها المورد بجماله الرباني .
خالتي هدية مشيت خلاص ؟
ايوة مشيت .. هو انتي ايه اللى لابساه ده ؟
نظرت على اللي لابساه الاول قبل ما تجاوبه :
ماله اللي لابساه ياحربي ؟ دي بيجامة!
ضيق عيونه يقول بدهشة :
بيجامة! بغض النظر انك استعجلتي بتغير الفستان ..متعرفيش ان في حاجات تانية بتتلبس فى ليلة زي دي ؟
هزت دماغها تاني تجاوب ببساطة:
لا
لأ !!
دنا برقبته اليها يسألها بتوجس :
نيرة انتي مش مكسوفة مني ؟ولا من الليلة دي عموماً؟
هزت كتفها تقول بلامبلاة :
واتكسف ليه ؟
اتعدل في وقفته يستوعب اللى بتقوله يمكن يفهم ..هي بنت عمه من الاول متخلفة ولا دا اكتشاف متأخر عنها؟ نظرة خاطفة وسريعة عليها من خلف ضهره هي اللى رجعته لصوابه ..لما لمح ابتسامة خبث منها اختفت بسرعة اثناء التفاته





