الفصل التاسع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل التاسع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

فتح الباب وهو بيرد عليه بمودة :
اهلا يا” جبيصى ” وحشتنى ايامك يافقرى .. عامل ايه؟
زين والحمد لله يابيه .. كله من فضلت خيرك .
خرجت هى من العربية تتكلم بتناكة :
انت ياعم انت .. نضفت الفيلا قبل مانوصل ولا هاضطر استنى لحد اما تخلص .
معتصم رفع لها حاجبه مستغرب اسلوبها المتعجرف .. و” جبيصى ” اللى صابته حالة تعجب منها قال :
اطمنى ياست هانم .. انا خليت مرتى تساعد معايا فى التنظيف وخلاناها زى الفل واكنها جديدة .
مطت بشفايفها تزود استيائهم اكتر وهى بتتحرك :
طيب كويس بقى .. نزل الشنط وهاتهوهم من ورايا.
هما خطوتين وفجأها ” جبيصى ” وهو بيقول فى ضهرها .
هتلاقى قصادك اول اما تدخلى البيت على طول.. ست ” نرجس” وست ” علياء ” وست ” عفاف ” وست ” علية ” وست” فاتن ” ومعاهم جوازهم و عيالهم كمان فى استقبالك جوا فى الفيلا .
اللتفت وهى رافعة شفتها باستنكار :
ودول امتى لحقوا يوصلوا هنا ؟ هما ماعندهمش نظر ؟ عشان يعرفوا اننا تعبانين من السفر وعايزين نرتاح الاول .
قال جبيصى بشماتة مستتره فيها :
ليه بس ياهانم ؟ دول فرحانين جوى .. بوصولكم بالسلامة من شهر العسل .. واكيد جايين يقضوا اليوم كله زى ماهما متعودين !
فتحت بقها بذهول وهى على وشك انها اتلبخ بالكلام .. ولكن ” معتصم ” لم الدور وهو بيأمر ” جبيصى ” بالانصراف وبعد ما بقوا لوحدهم .. مسك دراعها بشده وهو بيبرق لها بعنيه وبيدوس على اسنانه:
لمى نفسك واستقبلى خواتى زين .. دا بيت ابوهم هما .. مش بيت ابوكى انتى ؟
هتفت عليه بغيظ :
يعنى ايه ؟ انا جاية تعبانة وقرفانة من السفر .. والهوانم اخواتك واجوازهم وعيالهم .. حبكت يجوا النهاردة .. دا بدل ما يسيبونا نرتاح الاول وبعدها يستأذنوا قبل ما يجيبوا.
داس على دراعها اكتر بغضب :
يستاذنوا منك انت يابت ” سامح ” ! بلاش تطلعى زرابينى دلوك بالذات .. انا على اَخرى منك .. اعملى فيها مأدبة وبنت ناس جدامهم .. بلاش تفرحيهم فيا عشان اخترت واحدة زيك !
عيونها كانت بتطلق شرار من الغيظ .. وهو ماستناش عشان يحايلها .. بأيديه الاتنين بقى يزوق فيها ويحركها تمشى :
اخلصى ياللا اتحركى .. امشى زين بدل مااعدلك بنفسى .
………………………




