الفصل التاسع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل التاسع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

واه واه يا” نيرة ” ياخبيثة.. عترتى على الحاجات الشفتشى دى فين يابت عمى” عبد الحميد “؟
نيرة بتفاخر :
يابت انتى هو انا هينة ؟ دا انا بلف السوق حتة حتة .. دا غير عم ” بشير ” بياع الهدوم بالقسط .. دا بيجلى كل يوم اتنين .. ويجيبلى شنطة هدومه كلها انجى منها على كيفى .
بدور وهى بتقلب فى الهدوم بانبهار :
يابت اللذين… دول شكلهم غالى جوى يامضروبة .. دا انتى شكلك كده نحلتى وبر عمى .
راضية وهى داخلة وفى ايديها صنيه العصير وبعض قطع الكيك.. وبالصدفة سمعت كلام ” بدور ” :
ويعنى هى شبعانة يابتى ؟ دى كل ما تشوف هدمة معلجة فى محل .. تشبط فيها زي العيلة الصغيرة .. تحسى كده كأنها هاتتدخل بيت جوزها وهاتجعد العمر كله ماتشتريش هدمة تاتي .
نيرة زمت بقها من غير ماتقدر ترد على والدتها بكلمة.. و” بدور ” حبت تستغل الموقف :
بتك مجنونة يامرة عمى بشرى الهدوم الكتيرة.. لكن دا ماينفعش .. لازم تحسي بابوكى اللى هايدفع دم جلبه فى جوازتك دى يامحروسة.
راضية وهى بتهتف بسخرية قدام ” نيرة ” اللى ماسكة نفسها بالعافية عشان ماتنقضش على” بدور ” الشمتانه فيها :
تحس بابوها !! قال تحسى بابوها قال !! .. والنبى يابتى .. دا اللى خدته المضروبة دى فى هدومها بس .. بحق جهاز اختها “زهره” كله .
ردت ” نيرة “فى محاولة للدفاع عن النفس :
الزمن غير الزمن ياما .. والدنيا يوم عن يوم بتغلى .. ماتبعيش كلام النصيبة دى اللى جدامك .. دى هدومها معبية دلابها كله وسايبة ل ” عاصم ” درفه واحدة يتيمة .. حاطط فيها كل خلاجاته .
بدور ضحكت بمشاكسة لمراة عمها اللى ضحكت معاها .
والنبى دى كانها شوطة فى البنته كلها .. اسيبكم بقى واروح اشوف الطبيخ اللى عالنار
خرجت ” راضية ” ولسه ” بدور بتتفرج على الهدوم بانبهار ومسكت قطعة باللون النبيتى :
يالهوى يابت يا” نيرة ” .. دا اللون ده بيليق عليا جوى .. دا بيجنن ” عاصم ” .. ادهونى والنبى واديكى تمنه .
شدت القميص منها ” نيرة ” :
اديكى ايه ياباردة ؟.. وانتى بتسخنى امى عليا .. دا بدل ما تقولى فى حقى كلمة زينة ؟
كلمة ايه الزينة اللى اقولها فيكى يابت ؟ .. يعنى انتى بيأثر فيكى الكلام اصلاً .. ماتبقيش غلسة وهاديكى حقه بزيادة .





