الفصل الثاني عشر من رواية طمس الهوية بقلم اسماء المصرى

❈-❈-❈
استيقظت وهي تنوي انهاء هذا الأمر اليوم فارتدت ملابسها وتحركت صوب وجهتها.
تقابلت مع ابنتها وهي تساعد صغيرها بركوب الحافلة المدرسية فرفعت ميار حاجبها وسألتها:
-انتي لابسه ورايحه فين بدري كده يا مامي؟
لم تعيرها اهتمام وهتفت:
-ورايا كذا مشوار.
دلفت السيارة وتحركت صوب ڤيلته ولكنها تفاجئت بحنان تستقبلها وكأنها ضيفة لا صاحبة منزل كما ترى هي انه حق لها فتكلمت بامتعاض:
-مظنش انك انتي اللي المفروض تستقبليني، ابني فين؟
ردت بحيرة:
-والله ما اعرف يا هانم، مجاش من امبارح لا هو ولا ياسمين.
ضحكت ساخره وتمتمت بصوت مسموع:
-اكيد واخدها يفسحها، هو بقى وراه غيرها!
لم تعقب حنان عليها حتى لا تدخل بنقاش قد تخرج منه خاسرة فمهما كانت مكانتها عند صاحب البيت إلا أنها تعلم أنها الآن تقف أمام والدته ليس مجرد فرد عادي قد يمر معه الحديث دون مشاكل.
تركتها فريدة وخرجت تنظر أمامها للحرس وسالت أحدهم:
-فارس فين؟
رد الحارس باحترام:
-طقم الحراسة راح يجيبه هو والهانم يا فندم.
سألته بفضول:
-هو هييجي على هنا ولا هيروح ع الشركة؟
رد الحارس مؤكدا:
-لا يا هانم جاي على هنا عشان يغير هدومه.
ابتسمت بسعادة وعادت للداخل تنتظر مجيئة بفروغ صبر وهي تمني نفسها أن مشاكلها ستنتهي عما قريب
❈-❈-❈
فتحت عينها على قبلاته فتعلقت بعنقه وقبلته قبلات متتالية وهي تقول:
-سهرة امبارح كانت تحفه بصراحه، الفندق بتاع عيلة عمر جميل اوي
قبلها وهو يمدح جمالها:
-بس مفيش اجمل منك
جلست تحيط الملاءة على جسدها العاري وارتفعت قليلا للفراش المجاور لتنظر لصغيريها وقالت بحب:
-حتى الولاد متعبونيش فـ النوم.
تركت الفراش ووقفت بجواره وهو يرتدي ملابسه واقترحت عليه:
-حلو مشروع الفندق ده، وشكله مربح، ايه رأيك لو تفكر في البزنس ده؟
رفع حاجبه وسأل وهو مبتسم:
-افتح فندق يعني؟
أومأت فسحب الملاءة من على جسدها ونظر لمنحنياتها التي تدك حصونه بالقوة الغاشمة:
-بس الشغلانه دي حرام في حرام
تعجبت من حديثه وتسائلت بملامحها ففسر وهو يخبرها:
-هشرحلك بي البسي بسرعه عشان نروح عشان اغير هدومي.
فعلت أمره واستمعت له يوضح:
-الفندق يعني رولز تنطبق على الكل أولها السماح بالخمرة والديسكو والرقاصات والعري اللي في كل حته ده غير اني اوافق بنزول الأجانب اللي مش متجوزين يعني اسمح بالزنا كمان.





