الفصل التاسع والعشرون من رواية روضتنى بقلم اسماء المصرى
الفصل التاسع والعشرون روضتنى

-ملابس داخليه وشرابات وشاحن الموبايل وبرفاناتك و…
قاطعها محاولا اخفاء بسمته:
-معلش متعود إن مر اتي هي اللي دايما بتحضرلي الشنطه لما بكون مسافر.
اقترب منها وطلب منها بصوت مثـ ـير وهادئ:
-ممكن اطلب منك تحضريلي الشنطه لآخر مره؟
أومأت له وبدأت تجمع متعلقاته وترصها بالحقيبة فجلس يراقبها حتى انتهت واعادت حقيبتها لمكانها والتفتت تخبره:
-خلاص، ولو احتاجت حاجه تاني تقدر تيجي تاخدها.
نظر للحقيبة وسألها:
-ده انا شكلي مطول عند مازن!؟
حركت كتفيها لأعلى:
-معرفش، لما اهدى هبقى أقولك.
ضحك على حديثها مرفرفا بأهدابه مشاكسا اياها فضحكت رغما عنها فاقترب من اذنها هامسا:
-متتاخريش عليا أحسن بعدك عني بيوجعني اوي.
حمل الحقيبة وتحرك صوب الباب فشعرت بألم في قلبها ولم تتمالك نفسها أكثر فهتفت توقفه:
-متمشيش
التفت 360 درجة بسرعة كبيرة ونظر لها منتظرا ان تكمل حديثها فأضافت:
-خليك هنا معايا ومع ولادك.
القى بالحقيبة من يده واقترب منها ساحبا اياها من خصرها لتدخل بداخل اضلعه وتمتم بخفوت:
-بحبك يا سلطانه.
قبلها على الفور ودون مقدمات فبادلته القبلة ولكنها ابتعدت بسرعة توبخ نفسها أمامه وعلانية:
-مبقدرش آخد منك موقف مش زيك.
عاتبته بنظراتها ولكنه مازحها قائلا:
-كل الحكاية انك مبتعرفيش تصالحيني لما بكون زعلان منك.
تعجبت من حديثه فاستطرد يوضح:
-لما بتزعلي مني بفضل اكلمك واحايلك واداداي لحد ما تصالحيني، لكن لما انا بزعل منك واطلب منك تبعدي بتبعدي بجد.
قضمت جانب شفتها وهي تسأله:
-عاوزني افضل احاول معاك يعني!
أومأ لها مبتسما ولكنها تذكرت حديث نرمين باحتمالية زو اجة فتجهم وجهها وعادت تسأله:
-يعني انت مش ناوي تتجـ وز عاليا؟
رد فورا وملامح الذهول مرسومه على وجهه:
-عالية ايه دي اللي اتجوزها، لأ طبعا وقولت لك 100 مره قبل كده لا عاليا ولا غيرها.
سألته بتوسل في نظراتها:
-يعني مستحيل تفكر أصلا في الجواز؟
شاكسها وهو يقضم شفته:
-بصي اقولك الصراحه.
ترقبت لما هو قادم فقال:
-في واحده متبعاني على السوشيال ميديا ودايما بتبعت لي رسايل حب وغرام وانا بصراحه مطنشها بس آخر حاجه بعتت انها عايزة تتجوزني فأنا بفكر اوافق، انتي ايه رأيك؟




