الفصل العشرون من رواية روضتنى بقلم اسماء المصرى

لفصل العشرون روضتنى

مـ سحت على وجـ ـهه براحتها وردت:
-بتكون حبيبي وجوزي وأبو ولادي.

اعتدل ينظر لها بنظرة لم تفهمهما وشرد بها فتعجبت وسالته بحيرة:
-بتبصلي كده ليه؟

ظل عقله يحدثه كيف وقع بعشقها لهذه الدرجة؟ فقط كلمة واحدة أو نظرة او تصرف صغير منها كفيل ان يجعل يومه كله جيد ووجه يبتسم، ودمعة واحدة منها تستطيع أن تعتم حياته كلها، لم ينتبه لتحديقه بها حتى هزته تسأله:
-سرحت في ايه؟

قال وهو يخلل أصابعه بشعرها الطويل ناظرا لعينيها التي يعشقها:
-أول مره تقوليلي الكلمة دي.

نظرت له بعدم فهم فأضاف مبتسما:
-كلمة جوزي، اول مره اسمعها منك.

راقها كثيرا نظراته الوالهة لها؛ فسألته وهي ترمقه بنظرات تشع بسهام الحب:
-مش أنت جوزي برده؟

أومأ لها وقبـ لها قبـ لة عاصفة وابتعد يلعق شفـ تيه بحركة تلقائية منه وتنهد متسائلا:
-الوسيلة اللي بتستخدميها كويسه ولا تعباكي؟

وجدتها فرصة سانحة لمفاتحته باﻷمر فقالت:
-مش مرتاحه فيها بصراحه، بخاف انسى يوم ميعاد الحبايه ولا حاجه.

رد معقبا:
-اظبطي ال Alarm بتاع الموبايل، ولا اقولك..

شاكسها مدا عبا جـ سد ها وقال:
-أنا هفكرك كل ما أقرب منك، ايه رأيك؟

دفعته بعيداً بدلال وقالت:
-أنا هروح لها بكره اخليها تغيرلي الوسيلة لو ينفع.

أومأ لها دون تعقيب وتحرك للمرحاض ليغتسل وخرج ليجدها بدأت باعداد حقيبة سفره؛ فسألته بحيرة:
-هتقعد كتير هناك؟

أجابها وهو يرتدي ملابسه:
-يعني من اربع ايام لأسبوع بالكتير وممكن قبل كده كمان.

اشارت لحقيبته تسأله:
-يعني كده كفايه ولا هتحتاج حاجه كمان؟

قبل جبينها وشكرها بامتنان:
-تسلم ايدك يا روحي، قوليلي بقى اجيبلك ايه من لبنان؟

ابتسمت وسألته:
-ايه ممكن يتجاب من هناك؟ أنا معرفش البلد مشهورة بايه!

ضحك وردد:
-ولا أنا والله، أول مره ازورها

لمعت عينها مدهوشة من حديثة وسألته بعدم تصديق:
-معقول! فارس الفهد أول مره يسافر لبنان؟

أومأ لها مؤكدا:
-ايوه مستغربه ليه؟ أنا دايما بسافر للشغل مش للفسح، ولحد دلوقتي مكانش في اي فرصة بيزنس ليا هناك فمحتاجتش اسافر لها.

اقتربت منه تهندم له ربطة عنقه وامسكته منها تشد عليها بيديها وقالت بتحذير:
-عينك تبص كده ولا كده هـ….

قاطعها بصوت أجش:
-هتعملي ايه يعني لو بصيت؟

ردت باصرار وجحوظ عينيها:
-الساطور واﻷكياس موجودين يا حبيبي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *