الفصل العشرون من رواية روضتنى بقلم اسماء المصرى

لفصل العشرون روضتنى

سألته بحيرة:
-مش خلاص شركة التامين هتدفع التعويض؟

أومأ لها مفسرا:
-على دفعات يا ياسمين، يعني لازم اطلع سيولة من معايا عشان اعيد بناء المصنع وإلا هنفضل كده ويا عالم هنخلص امتي!

تفهمت ما يرنو له؛ فاقتربت منه وظلت تدا عب شعيرات صد ره بانا ملها الرقيقة وهي ناظرة له بهيام فغـ مز لها يسألها بجر أة:
-عيزاني؟

بللت شفتيها وأومأت له بخجل فقال ضاحكا:
-طيب ما تقولي عيزاك ولا وحشتني؟

ردت بتلعثم:
-بتكسف.

علت ضحاته وهو يسخر منها:
-لا يا بت وانتي وش كسوف أوي، طيب ايه رأيك مس هلمـ سك إلا لما تقوليها.

اتسعت حدقتيها بدهشة لا مثيل لها وابتلعت ريقها وهي تتوسلة:
-عشان خاطري بطل تكسفني بقى.

رفع حاجبه وقال بتأكيد:
-طيب يا ياسمين انا مش هتحرك إلا لما تقوليها.

اقتربت منه تعض على شفـ تها السفلى وهمست بأذنه:
-وحشتني.

استند أكثر وأكثر على الوسادة واضعاً راحتيه خلف رأسه وقال بتحدي:
-مش حاسسها.

زفرت بيأس وحاولت أن تتركه وتبتعد ولكنه أمـ سكها بقوة وقال باصرار:
-هتقولي وهتعملي اللي أنا عايزه يا ياسمين.

سألته بتذمر:
-اللي هو ايه يا فارس باشا؟

غمز لها ضاحكا وقال موضحا:
-أنا لما بعوزك بعمل ايه؟ باخد خطوات وقـ بلات ومدا عبات مش كده ولا ايه؟

زفرت انفاسها السا خنة من حديثة وأومأت له مؤكدة على حديثه فأضاف:
-خلاص، يبقى تعملي زي ما بعمل بالظبط.

رفعت حاجبها تنظر له باصرار وثقة وقالت بصوت قوي:
-أنت مش قدي.

ضحك بانهيار وأكد:
-عارف والله.

شعرت بنفسها تحلق من حديثه المتغزل بها عندما أضاف:
-ده انا معايا بطل اﻷبطال، سميرة سمير وحش السرير.

ضحكت برقاعة فعض على شـ فته من اثار تها له، وانتظرها أن تبادر فلم تتأخر حتى بدأت تد اعبه بشفـ تيها على طول عنـ ـقه تـقـ بله بنهم فأخرج هو همهمات لم يعرف طريقها إﻻ معها، وأغلق عينيه مستمتعا بملمـ س بشرتها على عنـ قه، حتى أصبح غير قادرا على التحمل أكثر فالتف فورا وانقلبت الأدوار لتصبح هي أسفله وبدأ هو بفعل المثل معها حتى انخرطا بحنايا حبهما المتقد عشقا.

اعتدل بجـ سد ه لا هثا وقبـ لها من أعلى رأسها بامتنان وقال:
-لااا وحش السرير بحق.

ابتسمت واسندت رأسها على صد ره هامسة بدلال:
-يعني مبسوط معايا؟

رفع وجهها إليها ورد فوراً:
-عندك شك في ده؟ انتي مش بتشوفي حالتي بكون عامل ازاي وأنا معاكي؟ كل الناس بتشوف فارس الفهد الراجل الوقور رجل اﻷعمال اللي الكل بيخاف منه، إنما أنا معاكي بكون ايه؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *