الفصل الحادي عشر من رواية روضتني للكاتبة أسماء المصري

الفصل الحادي عشر من رواية روضتني

 

هتفت عاليا على الفور بلهفة:

-يعني انتو عارفين إن السبب في كل ده هو خالي مروان وإن فارس ملوش دعوة مش كده؟

 

أومأ لها مبتسما وقال:

-ايوه يا عاليا عارفين ان حبيب القلب بره الليله، بس كان لازم نعمل اللي عملناه معاه، دي اﻻوامر اللي جايه لنا.

 

سألتهما بتوتر وخوف:

-وناويين على ايه مع فارس؟

 

زفر يزن بضيق قائلا:

-هنمشي على الخطه اللي مرسومه من المنظمه عشان سلامة امنا، اي محاوله مننا عشان نحذره هتكون حياة امي هي التمن.

 

بكت بحرقة فنظر يزن خلفه وهمس بتحذير:

-بلاش كده يا عاليا الزياره متسجله ويا عالم اذا كانت صوت وصوره ولا صوره بس!

 

رفعت كتفيها كعلامة على عدم معرفتها فقال آسر:

-الوضع هنا مش أمان لأن ممكن يكون لهم جواسيس هنا، بلاش نتكلم في أي تفاصيل احسن.

 

وافقه اخاه ووقفا ليغادرا فهرعت صوبهما وهي ترجوهما:

-بلاش تسيبوه على عماه، حذروه باي شكل عشان خاطري، فارس ميستاهلش مننا الغدر ده ابوس ايديكم.

 

مسح يزن على كتفها وهو ممتعض وقال بضيق:

-مفيش قدامنا حل تاني يا عاليا، امي في طرف وفارس في الطرف التاني لو انتي مكاننا هتختاري مين؟

 

زاد بكاءها ونحيبها وهو يربت عليها وهدأها مؤكدا:

-صدقيني لو لقيت اي طريقه عشان احذره مش هتأخر، بس لو عرف الترتيب اللي معمول له هيعرفوا على طول انه مننا وساعتها امي….

 

صمت ولم يكمل فسألته بحيرة:

-طيب بلاش تحذروه، قولي المفتاح ده بتاع ايه؟

 

زفر بضيق وزم شفتيه وهو يرد:

-مش هينفع يا عاليا اقولك اي حاجه، معلش احنا لازم نمشي حالا.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *