الفصل الثالث من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثالث من رواية ست الحسن

بعد ما فحص رجلها وشافها اللتفت ” مدحت ” لعمه عشان يطمنه
اطمن ياعمى مافيش كسر والحمد لله هى بس اجزعت والظاهر كده هى اتحاملت عليها . انا هاكتبلها على ادويه وان شاء الله خير . خلاص بجى ارفعى وشك متتكسفيش
قال الاخيره ل” نهال ” بصوت اجش وحنين . رفعت هى وشها من حض والدتها وهى لسه مكسوفه . حس هو بقلبه هايوقف ساعتها من سرعة دقاته وهو شايف كسوفها اللى جننه لكنه فاق لما لاقى والدها بيسألها
هو انتى وجعتى فين ؟
نهال بخوف وارتباك : ااا م على عتبة السلم يابوى
مدحت حس انها بتكدب بس مارديش يبين لكنه اتفاجأ من والدتها لما قالت
حمد لله انا خوفت ليكون الكسر الجديم
كان هايسأل لكن دخلة الجد ” ياسين” وحريم عمامها
خللته يسكت
ياسين وهو بيقعد جمبها عالسرير وبياخدها فى حضنه
عامله ايه دلوكتى يابت الفرطوس خلعتينى عليكى
نهال : حمد لله ياجدى
سميحه مرات سالم : الف سلامه عليكى يابتى
شاورتلها برقابتها هى ومرات عمها ” محسن” اللى
كملت وسألتها
بس انتى كنتى رايجه الصبح امتى وجعتى عليها بس؟؟
راضيه : شكلها كده وجعت عليها جبل الغدا عشان انا لمحتها بتعرج بس مالحجتش اسألها والحمد لله الدكتور فى بيتنا مش هانعوز نطلع بيها بره عشان نكشفلها
قالتها بفخر عن ابنها ” مدحت” اللى قام من مكانه واستأذن عشان يخرج لما لاقى الاوضه اتملت
راجح : طب استنى اكتبلى ورقه بالادويه اللى هاجيبها
مدحت وهو بيهز رقابته : حاضر ياعمى حاضر على ما ارجع بس ماتيشلش هم انت
نده على والدته قبل مايخرج : امى هى البت” نيره” فين ؟
راضيه : فى الجنينه ياولدى هى و” بدور” هما الاتنين جاموا من عالوكل مع بعض
…………………….. …….
بدور : زينه الحمد لله
معتصم : ……………
بدور : لا مافيش حاجه عادى
معتصم : ……………
بدور : اممم
معتصم : …….
بدور : حاضر ..
دا جزء من المكالمه اللى بين ” بدور ” ومعتصم ” خطيبها
نيره مكانتش قادره تمسك نفسها من الضحك على صحبتها وردودها مع خطيبها
اما “بدور ” فبمجرد ما انتهت من المكالمه نفخت بصوت عالى
اووووف اخيراً خلص كلام ياساتر .
نيره بدهشه منها : لا اله الا الله هو دا كلام الخطاب انتى شوهتى الصوره عندى خالص .





