الفصل الثالث من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثالث من رواية ست الحسن

حااااسب
عينها جات فى عينه حست باحراج فظيع كان نفسها الارض تنشق وتبلعها وهى بتتأسف
انا اسفه ماكنتش شايفاك
اتنحنح وهو بينزل عينه فى الارض وبعدها اتكلم
ااا محصلش حاجه . ادخلى انتى خلاص
مقدرتش تستنا دقيقه تانى ودخلت بالخطوه السريعه
ساعتها هو ماقدرش يحوش عينه من عليها لحد اما اختفت من قدامه وبعدها سمع ضحكه غريبه مكتومه بيلتفت عالصوت لقاه ” رائف” واضع ايده على بقه وهو واقع من الضحك
عاصم باستغراب : ياسلام وايه بجى اللى مخليك واجع على نفسك كده من الضحك؟
رائف وهو بيغمز له بعينه عشان يفهم
عاصم وضع ايدو فى وسطه وهو بيضغط باسنانه على شفته وعلى وشه ابتسامه
يعنى انت بتتمسخر عليا انا !!
رائف بضحك : هههه انت زعلت ياعسل
عاصم بتحزير وما زالت الابتسامه على وشه : ياواد عمى انت مش كد دراعى ولا زندى
رائف : مش لما تمسكنى الاول ياعسل
عاصم وهو بيتحرك بالبطئ : لا ياسيدى انا مش عايز عمى عبد الحميد يزعل منى . ولا الدكتور كمان ياخد جنب منى
ولما بقى على خطوه منه وقف يبصله وهو بيتكلم
رائف بضحكه سمجه : يعنى انت مش هتكلمنى عشان ابويا واخويا
وقف شويه يبصله وهو ساكت وبعدها فجأه هجم عليه ولف دراعه على رقبة ” رائف” فبقت رقابته بدماغه تحت زند ” عاصم” وهو بيدوس عليها وبيتكلم
مين دا اللى يسيبك يااد . انا ” عاصم ” يااد . انا مين ؟!!
رائف وهو بيقاوم ويضحك : هههه سيب يا” عاصم وانا اوريك انتى اساساً خدتنى على خوانه
عاصم وهو بيدوس على رقبته : يخرب بيت شيطانك اتأسف ياد
رائف وهو بيضحك : انا اسف انا اسف ياعاصم باشا
ايوه كده
قالها ” عاصم ” وبعدها فك دراعه عن رقبة ” رائف” وهو بينفخ صدره بحركه استعراضيه
ايوه كده لازم يعنى تشوف منى العين الحمرا
رائف وهو بياخد نفسه ويعدل فى هدومه : ياعم انا عارف عاجباك فى ايه؟
عاصم بغضب : وبعدين يا ” رائف” انت هاتزعلنى صح
رائف باصرار : ياسيدى انا مش عايز ازعلك بس يعنى ” بدور” بصراحه عمرها ماعجبتنى دايما كده مستكينه مابطلعش صوت ولا ليه فى الهزار مش زى ” نهال” .
مالها ” نهال” !!!
قالها ” مدحت” اللى كان واصل على طول . اللتفت الاتنين على صوته وبعدها اتكلم ” رائف” باستخفاف
اهلا اهلا بالدكتور





