الفصل الثالث من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثالث من رواية ست الحسن

مدحت : لا مش هانكر يا” عاصم ” ايوه بحبها وهاتجنن دلوك لو مروحتش عندها وانا عارف ان البارد اللى جوا بيضحكها وعاملها جرد
عاصم ضحك بصوت عالى وبعدها اتكلم
اهدى ياواد عمى . الواد اللى جوا دا عفريت لو عرف اللى فيها هايجننك اكتر وهى نفسها شايفاه زى اخوها يعنى مافيش داعى لدا كله
مدحت اتكلم بعصبيه : بلا اخوها بلا زفت اوووووف
عاصم بدهشه اكبر : وااه يادكتور دا انت غيرتك عفشه بس انت امتى حبيتها كده . دا انت اتجدمت لاختها من قريب يعنى !!
قال الاخيره بنبره فيها عتاب . فهمه ” مدحت” فاتكلم بصدق وهو عينه فى عين ” عاصم”
انا عارف يا” عاصم” انك زعلان منى بس يعلم الله انى اتجدمت لها بس عشان ارضى امى وماكنتش لسه شوفت ” نهال” بجالى سنين
طبطب ” عاصم” على كتفه بخفه وهو بيقول بوجع
اطمن ياواد عمى انا مش شايل من حد فيكم العيب فيها هى . لانها دايما مش عارفه تحدد عايزه ايه
مدحت ل” عاصم ” : صغيره ياواد عمى . ولجت جدامها كذا اختيار فاحتارت تختار
عاصم بيأس : يالا بجى هى حره . خلى العيل المجلع ده ينفعها . المهم انت هاتعمل ايه مع ” نهال” وهى شايفاك بصيت لاختها ؟!!
مدحت باصرار : هانت . بس تبتدى الدراسه فى الجامعه وتبجى تحت عينى وكل حاجه بعد كده تتحل
عاصم بابتسامه ممزوجه بالدهشه
وااه دا الدكتور مخطط وعامل حسابه بجى
مدحت وهو بيقوم من مطرحه : امال ايه . المهم انا رايح مشوار دلوك . ياريت عشان خاطرى تروح تنده عالزفت اللى جوا تاخدوا من عندها
عاصم وهو بيضحك : حاضر اطمن هاروح اسحبه من جفاه ماتشلش هم انت
مدحت : تسلم ياسبع الرجال . يالا بجى سلام
قالها وبعدها مشى
……………………………
رائف كان بيهزر ويضحك مع البنات و الجد ” ياسين ” زى عوايدو لما خبط ” عاصم ” عالباب واستأذن للدخول
عاصم ل ” نهال” كيفك يا بت عمى عامله ايه رجلك دلوك ؟
نهال بابتسامه بشوشه : الحمد لله . تشكر ياواد عمى
حاول يدارى ابتسامته لما لقى “بدور ” عينها فى الارض ومكسوفه بعد الموقف اللى حصل مابينهم وبعدها اتكلم
الف لا بأس عليكى ياست البنات
الجد ” ياسين ” : ماتجعد ياولدى واجف ليه ؟
عاصم وعينه على ” رائف” لا ياجدى انا هاخد ” رائف “وطالعين



