الفصل الثالث من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثالث من رواية ست الحسن

بدور : وانا مالى هو انا جولتلك تيجى معايا
نيره وهى بتضرب كف على كف
شايفه التليفون فى يدك رن رن فهمت على طول انه خطيبك واما جومتى تردى جولت اجى اشوف كلام الحب اللى بنسمع عنه . سديتى نفسى ياشيخه
بدور : طيب احسن وبالمره ماتتجوزيش كمان
نيره بتكشيره : ياشيخه غورى
بدور وهى بتضحك : ههه .. ايه دا الدكتور جاى علينا
شويه كدا ووصل عندهم ” مدحت”
ايه يابنات واخدين جمب لوحديكم يعنى !!
نيره بسرعه فى الرد : لا ياخوى ولا جمب ولا حاجه احنا بس كنا بنحكى فى كلام بنات كده ياعنى انت عايز حاجه؟
مدحت : لا مفيش . انا بس كنت عايز اعرف هى” نهال ” وجعت فين النهارده
الاتنين بصوا لبعض وسكتوا وهو لاحظ لكن بعدها اتكلمت ” نيره” : هاجولك بس ماتجولش لجدى ولا حد من عمامى
شاورلها بايدوا عشان تكمل وهى سمعت الكلام
بصراحه يعنى هى النهارده كانت عايزه تتصور عالحصان وخلت ” رائف” يساعدها بس الحصان وجعها لكن الحمد لله ” رائف” لحجها بس رجلها جات تحتها
مدحت بتفكير : اممم فهمت . طيب انا حبيت اجولكم انها كانت بتصرخ منها دلوك ومجدرتش تمشى عليها
صرخت ” بدور” مخضوضه وقالت
يانهار اسود انا رايحالها
وبعدها جريت عشان تشوفها
نيرت كمان كانت هاتجرى وراها لكنها فوجئت لما لقت ” مدحت ” مسك ايدها ووقفها
فى حاجه ياخوى
اتكلم ” مدحت” بصوت واطى ل ” نيره” وسألها
ايه حكاية الكسر الجديم . هى ” نهال” اتكسرت جبل كده؟
نيره : ايوه طبعا دى ضاعت سنه دراسيه من عمرها بسبب الكسر ده انت مش فاكر
مدحت : لأ مش فاكر دا كان امتى؟
نيره بعد ماافتكرت : ايوه صح انت ساعتها كنت فى مصر بتدرس انا نسيت
مدحت : برضو ماجولتليش اتكسرت ازاى
نيره بارتباك : ماهى كانت وجعة حصان برضوا بس دى كانت الفرسه الكبيره اصلها كانت بتحب تركبها بس جدى من بعدها حلف عليها ماتركبها تانى وعشان كده احنا مجدرناش نتكلم
مدحت بغضب : واخوكى عارف ومع ذلك اتصرف معاها باستهتار زى عوايدو
نيره سكتت و معرفتش تتكلم اما هو فمشى على طول بعدها
………………………………….
قبل لحظات
بدور كانت بتجرى بالخطوه السريعه عشان تشوف اختها ويدوبك هاتدخل اصطدمت بيه وهو كان خارج.
رفع ايدو الاتنين لفوق وهو بيرجع ويقول





