الفصل السادس من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السادس من رواية قيد حب

 

_ ساعة عشان تردي كنتي بتكلمي مين؟!..

 

هل لو سبته الان سيكون الأمر خطر عليها ؟!.. نعم يا سما الحل الأفضل مع هذا اللعين البرود، فقالت:

 

_ كنت بكلم ماما خير عايز إيه ؟!..

 

_ عايز غدا..

 

عقدت حاجبها بتعجب مردفة:

 

_ نعم ؟!..

 

_ هو إيه اللي نعم بقولك تقومي زي الشاطرة كدة تعمليلي غدا لحد ما اجي لك، وتفردي ام بوزك ده أنا مش ناقص قرف..

 

لفت لسانها بغضب:

 

_ قرف لما يجي يقرفك يا شيخ .

 

_ سما..

 

ابعت الهاتف عن أذنها من تأثير صوته، أبتلعت ريقها برعب وقالت:

 

_ أيوة..

 

قال بهمجية:

 

_ اتلمي وقولي اتلميت بدل ما اطلع غلي فيكي و وابيتك النهارده في المستشفى..

 

سألته بذهول:

 

_ هو أنت ممكن تضربني يا مصطفى؟!..

 

اللعنة عليك يا مصطفي، كلما قالت إسمه كلما ذهب عقله وتحكم به قلبه وأعلن جسده عليه الحرب، زفر بقلة حيلة وقال:

 

_ مش هضربك لكن بعد مصطفى دي جوايا حاجات لو طلعت اقسم لك بالله ما هتنامي الليلة غير على سرير المستشفى..

 

خافت خصوصاً بعد فهمها لتهديده الصريح فقالت بتوتر:

 

_ طيب أنت عايز مني إيه دلوقتي؟!..

 

_ تتلمي وتقولي اتلميت..

 

بقلة حيلة قالت:

 

_ اتلميت..

 

_ شاطرة يا ام مراد وبتسمعي الكلام معاكي نص ساعة تعملي فيهم غدا على ما اجي لك…

 

لو يعلم كم أصبحت تكره هذا اللقب، تشعر وكأنها تختنق كلما تذكرت منع نفسها من شعور الامومة التي طالما حلمت به سنوات، كتمت أنفاسها لعدة لحظات ثم قالت:

 

_ ماشي..

 

_____ شيما سعيد _____

 

بمكتب مصطفي..

 

أغلق معها الخط ثم ألقي بالهاتف على سطح المكتب مردفاً بتعب:

 

_ كده مش هينفع يا مصطفى طالما عايزها بمزاجها يبقى بالحنية…

 

دقات هادئة على باب المكتب جعلته يحمحم مردفاً بهدوء:

 

_ أدخل..

 

دلف سيادة اللوا فقام مصطفى من مكانه مردفاً بإبتسامة هادئة:

 

_ المكتب نور يا سيادة اللوا اتفضل..

 

أشار إليه حتى يجلس على مقعده فجلس السيد حسام على الأريكة الكبيرة ثم قال بهدوء:

 

_ لأ مش عايز أقعد على مكاتب تعالى أقعد جنبي هنا يا مصطفى..

 

جلس مصطفي بجواره فقال الآخر:

 

_ أنت عارف انا عديت لك موضوع البنت دي وسبتك تعيش لك معاها يومين كمان ليه؟!..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *