الفصل السادس من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل السادس من رواية قيد حب

_ مين قالك ان كل الناس المتجوزين دول متجوزين عن حب؟!.. ومين قالك ان اللي متجوزين على الحب حياتهم ناجحه جداً ومبسوطين ولسه بيحبوا بعض؟!..
حدقت به بعجز دون أجابه، هي الآن ضائعة وخائفة، أبتسم إليها مكملاً:
_ ليلى أنا مش عيل صغير عشان حد يغصبني على حاجة انا مش عايزها، يمكن منعرفش بعض ويمكن مع الوقت منقدرش نتفاهم مع بعض، كل دي حاجات احتمال كبير تحصل بس الاحسن لنا احنا الاتنين اننا نقرب ونحاول ندي لبعض فرصة، يمكن علاقتنا تنجح أكتر من أي علاقة تانية بلاش تفكري بقلبك وفكري بعقلك، بجوازك مني مش هتبقي ضيفة في البيت ده هتبقي صاحبته ومكانك فيه محفوظ…
خجلت من قلة حيلتها مردفة:
_ بس أنا خايفة..
بنبرة خشنة قال:
_ خايفة من ايه أنا جانبك، وصدقيني سيادة اللواء مش راجل سهل ممكن يتقال له لأ، بلاش تحطي نفسك معاه في مواجهه واعرفي ان جوازك مني أرحم من انك تقولي له لأ…
زاد خوفها وسألته بتوهان:
_ يعني إيه ؟!..
_ يعني حضري نفسك لكتب كتابنا وفرحنا الخميس الجاي يا عروسة..
______ شيما سعيد ______
خرجت من المرحاض على صوت غلق باب المنزل بقوة، ألقت بجسدها على الفراش بتعب ثم أغلقت عينيها لعلها تقدر على الهروب بالنوم، نامت حتي دق هاتفها ففتحت عينيها بتعب ومسحت عينيها مردفة:
_ حتى النوم مستخسرينه فيا ارحمني يا رب..
حدقت بالهاتف وفتحت الخط إلي والدتها مردفة:
_ ازيك يا ماما..
بحنان قالت السيدة نوال:
_ أنا كويسه واتصلت عشان اطمن عليكي قوليلي عاملة إيه يا قلب أمك..
إجابتها بسخرية:
_ هكون عاملة إيه يعني؟!.. بنفذ اللي حضرتك امرتيني بيه عشان اكمل في الجوازة اللي مقدرش اوصل لها عمري كله تاني…
_ أنا لو بعمل حاجة بعملها عشانك بلاش كلامك اللي بيوجعني ده، أنتِ لسه صغيرة ومش فاهمة الدنيا، أنا عشت فيها اكتر وعارفة الدنيا والناس وعايزة مصلحتك، مصطفى مش وحش بالعكس ده بكلمة واحدة تقدري تخليه خاتم في صباعك بس أنتِ شغلي مخك..
ليس لديها أي قدرة على الحديث فقالت:
_ ماشي يا ماما..
رن عليها فزفرت بضيق مردفة:
_ هقفل دلوقتي عشان هو بيرن سلام..
أغلقت الهاتف بوجه والدتها ثم قامت بالرد عليه فقال بغضب:




